موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢٧

فيما جوان هدم بيونهم تقول اذا ارتفع المحنور من عودتهم فما انت قايل اقول النظر الى القائم بالأمر العارف بالعلة ودوانها فلينظر النفس واللمسلمين وليعلم أنه مناقش ومسائل يوم تا في كل نفس

تجادل نفسها أيدنا يرتفع وانتم تسمعون الرعد وتصميم البرق أقول هنا تحت المسئله وعلينا ان ننظر وفي اللين ولا نقنا وان نستا له التوفيق والتشديد ولا حول ولا قوة الا بانته العلى العظيم كلام المام أقول قد نظرت في جوابات الشيخ الرقية وأقول الله قد أخت با قوال او لانك الجبابرة الاعلام ونحن ننتظر نقصر عن تتبع اقوالهم وهم القديرة

وافعاله نراها كلها خارجة على وفق فتواهم واستجان ا علم كتبته أمام المسلمين محمد عبداله وطيزها خارجة غرا جو صدا ما انتهى إليه الصبر و الأمام صدق الرقيشي في كل شي ولم يطالب في شيء بالنيه فانظر في ذلك ونحب معرفة ما معك

نے دلک واما امرالد روع وبني هنا ته قد وند ماء عليه الأمر اجمالا وتقصي الى من يرى كتابنا هذا من المسلمية في يوم من صفر الخير السلبية اجتمع المسلمون. الامام العدل تجدة عند اللہ نے جامع زوبي في الواء نعناة والدروع من أحزاب بالتليف فادعى المشايخ ابناء هله ابن زاهزان الدروع عاهد وهم وصالحوهم على عهد السلم ومن على السليف واهلها وينے جنات کا نہ فانتولے لاامر الصالح الظاہر الدروع بحضة مشايخ الظاهرة بني على وبني غافر والمدربين وغيرهم ثم خانوهم و استاقوا ركابهم وقتلوا رجالهم وضيوا ما حالهم فاجابهم سلطة تب سعيد الدرعي مدعية الوكالة من الدروع وقد وصل الشيخ سليم بن حمير وجماعة الدروع

828