موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٢٣

الوثيقة رقم (413)

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين

من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده

إلى الولد الناصح علي بن محمد بن علي

سلام عليك كتابك الذي فيه النصيحة وصلني نسأل الله أن يجعلنا ممن يقبل النصح وأنت قد أديت ما عليك من النصيحة وأقول: أما قولك أنا نعطي الأغنياء والأكابر فنعطيهم، والقصد أما جلب خير أو دفع شرّ ولنا بالنبي (صلى الله عليه وسلم) أسوة حيث أعطى صفوان بن أمية ملء واد نعما وأعطى المؤلّفة وأعطى رجالاً، ومنع من هو خير اتكالاً على دينهم وقد قال عمر بن عبد العزيز ما أحيينا سنة إلا ببذل أموال، منهم وأما قولك من قبل الشدة فذلك أمر نعلمه من أنفسنا ولكن الشدة مع هذا تحتاج لرجال فأين هم! وأما قولك أبحنا للناس الخروج فما أبحنا وإن كنت تعني بذلك الشيخ عيسى لما رأينا نظره ذلك وصوبه واعتمد عليه لم نر مخالفته، ونحن نحسن به، وأما غيره فقال إن الشيخ عيسى بنفسه سار ذلك ومع فالشيخ عيسى بنفسه لا يرى المنع فيمن يكون المنع، وأما قولك من قبل وادي بني خالد فالأصل أن الشيخ عيسى رحمه الله تعالى هو الذي دخل الدار ومن بعد ترك أحمد ابن [بن] ناصر ثم أذن له في الرجوع إلى بلده وقصد إلى السلطان، وصار القول بينه وبين السلطان على أن يسير بن حمد إلى الوادي وقصد الشيخ بذلك كفّ الفتنة ويقول الشيخ إن ذلك إلى أنه ذكر لنا ذلك ولم نروجها لذلك فسكت المسلمون وأنت تعلم أن الشيخ الشيخ عيسى رحمه الله تعالى شديد الخنزوانة، وأما قولك في الولاة لم نبدلهم قال بما

سيف

شهرين،

مع

924