المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢٤قلته للشيخ الباروني والشيخ الكندي والشيخ عيسى رحمهما الله وافقاه ولما حضر الولاة رأوا غير ذلك، وأما قولك إنا نعطيهم الديار خيرها ولا نسأل ما أعطينا من أعطيناه إلا بعد مشورة من الشيخ عيسى ومنهم سعود بن حميد، وأما قولك إن الولاة فيهم وفيهم والقضاة أعلم أن الشيخ عيسى تكلّم في أناس لم يشخص فقلنا له أرسل من تثق به وستعلم حالة الولاة فعد ذلك منا منافسة عن العمال فتأخر وما أردنا ذلك، ثم أنه كتب لنا في أناس مخصوصين وبحثنا عنهم وبلغنا أن الناقل عن سعيد بن حمد رجل من الذهول حكم عليه فألزمه سعيد بن حمد أداء ما عليه وغيره من أخيار البلد ينفون ما قاله نعم، عد أناس عليه من قبل ما يأخذه الناس من أهل مسقط أنه استبد به، وهذا أمر قد عم وكم عد على أناس وعند البحث يرجع ذلك القول ويتبين خلافه وشرح هذا يطول في القرطاس مع انا نعلم انا في حثالة من الناس والأمر لله ولا
حول ولا قوة إلا بالله
وحررته يوم من شهر شوال سنة 1265 وأعلم أنه قد ينسب عنا انا جعلنا
فلاناً والياً ولم نجعله (*)
(*) الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل، طبع على نفقة الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي بإشراف عز الدين التنوخي (دمشق): المطبعة العمومية، 1965).
925