المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢٨بسم الله الرحمن التقديم
إلى إمام المسلميع العلامة العدل والدنا محمية بعيدة لها سرقت ورفاه و هداه إلى الطريق القويم والصراط المن تقيم والرأي السديد والفعل الجميل وما هنا على المدمن اما بعد فاتح وحلت والحموتمر على جناح السلامه بالاي متالي وادي بيني خرج من اجنبيت ان آنکه بد کامانه تلفني انکم ترومون الاجتماع والدعوى بالأمير الحميرتي ممن ستم من باق الأشياخ تؤكدون ما احتجتم عليه أولاً من أمر الخلافة ويأخذون من المواثيق وتطلبون من القرطاسة المكتوبة فوله ولعل بعض الناس العين عليها في دكت فظننت صدقه وقد قال صلى ال عليه اذا ظننت فلا تحقق فاعلم انها الامام انا ترى ترك دوران كان هذه كما نقل لنا وامر القرطاسة نظرتها بنفسر حال تياجي عنده مرتي والمرة الاخيرة وهذه الشهر خاصة في النصف الثاني منه اظن نظري لها في يوم 17 الشهر هذا قبيل خروجي فرهناس وما يجري في القلوب ينبغي تركه و تأليف المتاريسعى إليه بكل وجه جائز أن الاجتماع هو العمدة توكر والعرق الوثقى وبه تكون الهيبة في قلوب الاعداد وانت نبيه لا تمر ينبه ولكن العمل الحكمة تخف على الحكيم تفرد الواحد الأحد بالمال والجواب با رجعة في كالي هذه خاصة والتشاور والمناظر منكم لأولى العقول بالصفا من استوت منهم ريزيد و علانيته هم ميداً موفقاً ولا تم منار جاه والسلام عليه ومحبت دوست وهنا الأسوق وانا حيب والاعياء القاضي واولا: حدثة تقوم 24 1392 - برمودا و لا کر عبادامور الاعلام بده
علي کا لسالا و يا عبيد ابتدا ما ما ذكرته ما لقيل والقادة عن الاشتي من ولد الالي دو امراق هو اسفى إن يغار العارف الباء المحتاج للامر وهلا الأمر الذي انت تعلم ان تصدي له وامرحت عليه بتوهناه
قامواحة
له الحمدي وهو هناه في وصار لنا الفخر في الدنيا والدين والح سليمان كعده و كبراء العرب و الرسام ولا شد في ذلك ولكن عند الامتحان يكرم المر او جان و تقوا على السبح الا عارف لاعلمان معارف الا ان کا تنا المرين ولكن وهم لا يقولون للكن
929