المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬٠٥٩الوثيقة رقم (480)
باسمه العظيم
إلى جناب الشيخ المخلص العزيز حمد بن سليمان، دام بعافية
سلام عليك ورحمة الله وبركاته. وبعد فإني آسف جداً على ما وقع من الخادم حديد حينما هم بفتح الباب عند خروجك من بيت العلم وقد بادرت بالوصول إلى الصباح عندما سمعت الكلام ولكني لما وصلت عند الباب وجدتك قد خرجت فاستفهمت العقيد إبراهيم الذي وصل على الباب أثر ما سمعه من الكلام وقد أخبرني بما شاهده وأني لا أعلم كيف ابتدأت المسئلة [المسألة] وأني اسمع ذلك عند مقابلتك إن شاء الله - لا أعلم أن هذا الخادم قد اقترف ذنباً يستوجب إلى طلب العفو بواسطتك وبعد مسيرك لم يخبرنا بشيء بل بقي يطلب العفو على ما بدر منه ولا شك أن به بعض الخفة في العقل والكمال لله وأني أكرر أسفي على ما وقع - هذا والسلام عليك كما بداء وعلى المحب عبد الله وأولادكم.
إني
واصلك البندقية والدراهم لرخصة من شئت على نظرك.
12 رجب سنة 1370
المحب لك سعيد بن تيمور