المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬٠٦٠بات العظيم
في المخلص العزيز حمد رز سليمان دامر العافية
سلام عليکم و رحمة الله وبركاته. وبعد فاني اسف جدا على ما وقع من الخادم حديد حينها همر بفتح الباب عند خروجك من بيت العلم وقد بادرت بالوصول الى الصباح عندما سمعت الكلام ولكني لما وصلت عند الباب وجدتها قد خرجت فاستفهمت العقيد الجراهيم الذي وصل الباب على اثر الله من الكلام وقد اخبرني با شاهدا واني لا اعلم كيف ابتدأت المسئلة والتي باسمع ذلك عند مقابلتك ان شاء الله - اني لا اعلم ان هن الخادم قد اقترف ذنبا يستوجب الى طلب العقوبا و بعد ميري طر يخبرنا بشئي بار بقي يطلب العفو على ما يلت منه ولا نگران به نقض الخفة في العقل والكمار الله واني اكرر اشفي على ما وقع - هذه والسلام عليك كما بدا با
وعلى المجد عبد الله واولادم
واملك البندقية والدينا مهم لرخصة من شئت على نظراً.
1470
المحبة
?
1.71
٢٬٣٧١ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.