المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٤٩الوثيقة رقم (525)
نبذة من كتاب الشيخ سيف بن حمد الأغبري للأخ أحمد بن إبراهيم خط السلطان سعيد بن تيمور)
وفي الحقيقة أن القوم عرفوا حق المعرفة أن لا ينالوا من دعواهم نفعا وإنما نفعتهم بالأمطار وسيلان الأودية وقد حبسها الله عنهم فلو قدرنا إرسال ماء هذا الفلج كله إلى مجرى الوادي لتلقاه فلج آخر لأهل سيق هو أسفل منه ولا تفيض لهم قطرة بل لو دفع الفلج الثاني لأكلته جعجعة الوادي المتوقدة في هذا الحر لهبا لما بين البلدين من أن هذه الدعاوى مضت عليها سنون عديدة ذهب فيها المحدث والمحدث مسافة عليه وفي سنة 1342 قد أرسلني الشيخ عيسى بن صالح ومعي الشيخ محمد بن عبدالله السالمي للحكم بينهم في الأفلاج وهذه القضية قد أحكمت ولم يتعرضوا للدعوى فيها فحسمنا بينهم القضايا التي أبلغونا إياها وحررنا فيها صكوكا هي بأيديهم وقد يبس فلج سبت مرارا حتى في حال كوننا بالوادي ولم تظهر من أهل سبت هذه
الدعوى.
مع
في عام 1368 هـ أرسل السلطان سعيد بن تيمور والدي حمد بن سليمان بن حميد الحارثي للصلح بين أهل سيق وأهل سبت فكان الحال ما تم تحريره بينهم وهذه الورقة أرسلها السلطان لوالدي رضي الله عنه.
1 الحج سنة 1399.
كتبه سالم بن حمد بن سليمان
110.