المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٥٠بيلة من كتاب الشيخ سيف بن حمد الانبري للاضع احمد ابراهيم. خط السلطان سعيد بن هور
A
وفي الحقيقة ان القوم عرفوا حق المعرفة أن لا ينالوا من دعواهم نفعا وانما نفعهتم بالامطار وسيلان الأوديسه وقد حبسها الله عنهم فلو قدرنا ارسال ماء هذا الفلج كله إلى مجرى الوادي لتلقاء فليع آخر لأهل صديق هو اسفل له ولا تفيس لهم قطرة بل لو دفع الفلج الثاني لأكلته جمجمعة الوادى المتوقدة في هذا الحبر
لهبا لما بين البلدين من مسافة مع ان هذه الدعاوى ضت عليها سنون عديدة ذهب فيها المحدث والمحدث عليه وفي سنة 1342 قد ارسلني الشيخ عيسى بن صالح ومعي الشيخ محمد بن عبدالله السالمي الحكم بينهم في الأفلاج وهذه القضية قد احكمت ولم يتعرضوا للدعوى فيها فحسمنا بينهم القضايا التي ابلغونا اياها وحررنا فيها مكوكا هي بايديهم وقد يس فلج سبست مرارا حتى في حال كوننا بالوادى ولم تظهر من اهل سبت هذه الدعوى
في عام 368 في أرسل السلطان سيندر تمور والدي در سايه ان ما کاري المصلح بين أهل سبق واهم است فكان الحال ما تم تزين بينهم وهذه الورقة السلالة السلطان والدي رضا منه من الان
1151
?