المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٦٧الوثيقة رقم (533)
بسم
الله الرحمن الرحيم
من ناصر بن راشد الخروصي بيده
الحضرة شيخنا الأمير التقي الزكي عيسى بن صالح
سلام عليك وإني أحمد الله إليك، أخوكم الداعي لكم بالخير الكثير في أكمل نعمه من مولاه فيشكره على ما أولى وتفضل ويتضرع إليه في طلب النصر والتأييد لإظهار كلمتكم وكبت أعدائكم فهو ولي ذلك والقادر عليه ثم إنه قد ورد إلى كتاب
عن
أنه هو واصل إليكم من قنصل النصارى وكان كتب لك كتابا وأخبر الشيخ الفليتي حقيقة يريد ما أراد من الموافقة وأنتم أنفذ بصيرة وأكثر معرفة بأمور الذين والدنيا فيحسن الجواب منا جميعا على ما تقتضيه سياستكم ونظركم العالي، وكتبت للشيخ شيخنا الخليلي أن يجيبه على وفاق ما تحب من الجواب وإن كان القوم صادقين فيما يرفعه الشيخ حميد عنهم والرفيعة عنهم وافقه على ما فاه به فانظر في هذه فلعله صلاحا للإسلام فإن ضاعوا أو نقضوا قولهم أو نقض صاحبهم فهو زيادة حجة وما ضركم أنتم في دينكم ودولتكم ليست بأقوى من دولة سلفكم الذين هادنوا وقبلوا ما رأوه مما يحسن في عاجل أمرهم الديني فأنظروا فنظركم أعلى وأكمل وأتم. وسلم على الأخ الإمام والإخوان والشيخ علي والولد محمد والوالد بن عمير ومن شئت.
يوم 6 جمادى الأخرى سنة 1337
1168