المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٦٨بسم اله الرحمن الرحيم
و نظر لها الخروصى لنا لحضرة شياء الامر التقى سلام عليک والے احمدالله اليك اضوا الداعي حكم بالجد الكلية نے کا نيہ بعد ما اول طلب يا ذن والقادر عليہ غم انہ قدور والے کتاب هد و اصلا فيكم وفصيل النصاري و کانہ کتب کے کتابا و اجرام الفلبني انه عن حقيقة يريد ما اراد في المنافقة و انتم انقد بحيرة واكثر مقرفة يامور الدين والدنيا فنحن الباب منا جيعا على ما تقتضيه مي کنم و نظري العالم وكتبت للشيخ بشخص الخليے ان نجيبہ سے وفاق ما تحب من الجواب وان كان القوم صادقي فيما يرفعه الشي حيد عنهم و از ضيقة عنہم واقعہ کے ما فاته فقط به فانظر في هذه فلعل صلاح للا سلام فان صناعته او تنها خواهم او نقص صافيهم فهو زيادة حجة محاضر من انتم نيچے دينکم و دولت کم ليست با قوي فرجدولين الحكم الذين ها و نوا وقبل مار ان ممالحسن نے عامل امن کا نظام افطار کے اعلا ورکاروانم وسم على الاخ الامام والافران والشرك والولد محمد والوالد بن عمير ومرست بوه، جادي الاخري سے سے
واللابد لاظنها علمتكم وكبت اعدائة جراح لليه
1169