المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٨٢المحضرة انا الوفي الصفى الفاضل الثقة الرضي الأخ السرى والوالد الذي سليمان بن عبداً
وال المائية
نظر اند و درياه و اعانر و تولاه السلام عليکم ورحمة الله وبركاته وانا نحمد الله قبل ذکره و عرشان على السراء والضراء ودوام العافين راجين من الله تقع لكم دوام العصر والسلامة والخير وقد يشير قنارفيك الكريم مشرف الله قدرس وحمدنا الله الكريم على فضله العثيم لكم ولا زلت اهلا للجميل وسابقة للفضل فلا عدمناكم وخوا والديما وملكم نعي العالم الكبير أخينا الشيخ المالكي فلقد اجابت دعوة ربه والحفر الله بجوار فكان الأسف عليه عظيما ومصيبته من اكبر المصائب اليوم على المذهب القديم أذها العلم بذهاب اهله و قد قفرت عرصات العلم والعلماء وهم ظلام الجميل على الدهماء فانا لله وانا اليه راجعون نساء لايمان يفيض نعمان خلقا صالحا يقوم ماودها ويصلح من شانها اصلح الله شان الأمر والاسرية لكل الجل كتاب. واليكم الى هذه اليوم في مطرح ومجتي بكر مراسه طيبه وقد وجب تحرير هذه الاسطر تميتة وتسيلها وجوايا، وقد بلغني عزم الولد العزيز حمد على السفر الم لأداء فرض انج مجيد تا من هذا القصد وانا ندعوا الله ان يبلغه الله و ينجح عمله و يوفقه لمانيه رضاه ويسر من امره كل عيشة وغانا تتفوير هنا ان شاء الله وقد بداء البعض فاج يعدون كان الله في عونهم والاحوال بالمجازها دنتة مطمئنة وملكها السعودي لربما يرجع إليها بعد العيد او بس لانه الرياض بنجد في شامل بين وزعماء عندك المتطوعتر الأخوان هولاء يريدون ان يعينوات الارض الفساد بناء على قواعد مذهبه هم و هذا ترى الشر علي امير المهادنة رفقا بحاله و حالت بلاده وخرج مرکزم. ولله عاقبته الأمور هذا و الامل موافاة كتيكم اعلام بها لكم وربنا يحفظكم و هفتم محروسين وسلامنا الجزيل الى شيخنا الامين والأخر البزاز عبد الله و حمدون والاولاد العزاز حمد و ناصر و فر شتم فرهنا الأولاد
مسلمان و يوسف و نادر و الولد ابراهيم فراخيك الفقير سعيد بن ناصر الكندي
و ولككم الخير احمدبن سعيد بك 2346
22 رمضان
1183