المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤الحكام
تاريخ الحكم - م
ملاحظات
سيف بن سلطان - 1728
الثاني (المرة الثانية)
بلعرب بن حمير بن
سلطان (المرة الأولى)
سلطان بن مرشد بن
عدي
بلعرب بن حمير بن سلطان (المرة الثانية)
1743
1738
1732
1742
1748
1744
في حالة تمرد
كان الإمام سيف كسولاً ومتراخياً ومتهافتاً على النساء
وقد أهمل شؤون الرعية وخفض
رواتب الجند، ونتيجة لهذا قام سلطان بن مرشد أحد أقاربه بالاستيلاء على السلطة وأعلن نفسه إماماً على معظم عُمان.
كانت مسقط لا تزال موالية للإمام سيف فاعتصم بها وكانت له أربع سفن حربية وتأتيه الأموال عن طريق التجارة، ولكنه أغرق في ملذاته وأصبح عبئاً ثقيلاً على أتباعه القليلين وأخيراً رأى أنه من المستحيل الاحتفاظ بالسلطة بعد كل ما عمل، فرأى أن يستعين بالفرس على أبناء عمومته وأبحر إلى بلاد فارس في بعض المراكب التابعة له وحصل على أسطول من نادر شاه وكان هذا الأسطول تحت قيادة ميرزا تقي خان حاكم شيراز وعندما وصل الأمير الفارسي إلى عُمان، أهمل سيف واحتل مسقط وقلاعها ووجد سيف نفسه ضائعاً لا يدري ما يفعل، فاقتفى أثر غريمه سلطان بن مرشد ومعه القوات الفارسية ولكنه أصيب باليأس لتخلي الأصدقاء عنه وأخيراً توفي في الرستاق بعد أن رأى أنه كان مخدوعاً من الفرس. ورجع تقي خان إلى شيراز وقام بثورة ضد نادر شاه وحاول تأسيس مملكة له في مقاطعة فارس ولكن نادر سحق الثورة ومؤسسها. وهذه القلاقل والاضطرابات جعلت الفرس يحولون انتباههم عن عُمان وعن التدخل في الشؤون العربية وسحبوا حاميتهم من مسقط.
255