المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧السياسي قبل البدء في المفاوضات. وقدمت الوعود بمساعدة الشركة في أي حال ومساندتهم كذلك من أجل عقد اتفاقيات مع شيوخ منطقة البريمي مهما كانت
عليه الأحوال، ما
نفسه
دام
ذلك
من مصلحة الشركة.
من
مصلحة حكومة صاحبة الجلالة كما هو في الوقت
وفي 4 أيلول/ سبتمبر 1952، بعث السلطان سعيد بن تيمور برسالة إلى القنصل البريطاني في مسقط تفيده بوصول رسالة من الشيخ زايد تؤكد بأن حوالى سبعين سعودياً يستقلون سبع سيارات وصلوا إلى البريمي وأنهم يمكثون في المنطقة الواقعة إلى الغرب من حماسة. ويبدو أن صقر بن سلطان مستاء من لقد طلبوا من صقر الذهاب للقائهم ولقد التقى بهم لمدة خمس دقائق، كما قام صقر بإبلاغ المقيم السياسي خطياً بوصولهم ويعتقد الشيخ زايد أن في نية السعوديين بناء شيء ما في الغرب من حماسة كما أنهم قد دعوا بعض القبائل للذهاب للقائهم.
مقدمهم.
وأضاف سعيد بن تيمور في رسالته إلى أن التقارير التي تتحدث عن قدوم السعوديين إلى البريمي قد تضاربت وعلى الرغم من عدم علمه ما الهدف الحقيقي وراء مقدمهم إلى هناك فإنه يريد أن يذكر أنّه ليس بخاف على حكومة صاحبة الجلالة أن هذا الجزء من البريمي ومن ضمنه حماسة هو جزء من عُمان، وهذا الجزء هو أيضاً ضمن الامتياز النفطي مع شركة تنمية نفط عُمان، وأن دخول السعوديين بهذه الطريقة هو تعدٍ على مناطقه وبأن سياسته دوماً كانت تحيل مثل هذه المواضيع المهمة إلى حكومة صاحبة الجلالة طلباً للعون، والتي كانت تتلطف بمد العون له على الدوام. وطلب نقل هذه المعلومات إلى حكومة صاحبة الجلالة ومناقشة الأمر مع السعوديين لأن هذا الأمر لا يمكن غض النظر عنه. واختتم بالقول إنه سوف يكون مسروراً للتصرف وفق نصح حكومة صاحبة الجلالة في هذا الموضوع المهم، وسوف يكون ممتناً لسماع ردها بالسرعة الممكنة. وبتاريخ 26 أيلول/سبتمبر 1952، استلم السلطان سعيد بن تيمور رسالة من القنصل البريطاني في مسقط تفيده أن الاحتجاج الذي قدمته حكومة صاحبة الجلالة بالنيابة عن سموكم لم يفلح في تحقيق انسحاب تركي بن عطيشان وأتباعه حماسة، أو كبح جماح نشاطاته المعادية لمصالح السلطان. وأوضح له الموقف من
من
النقاط الأربع التي أثارها السلطان.
أ ـ مدى تعاون أبو ظبي مع
السلطان.
ب - توجيه حكومة صاحبة الجلالة للسلطان بالنصح باتخاذ كل ما يراه
28