المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠السلطان
وهي
النفقات، فإن مساهمتنا ربما تتألف من المعدات المطلوبة من قبل تلك القوى بما فيها النقل والسلاح والأجهزة الأخرى مع تأمين مخزون للفترة التي اقترحها ثلاث أو أربع سنوات، تاركين له مهمة دفع أجور الضباط والجنود. وإذا كان من الضروري أن نؤكد على أن مساهمتنا يجب أن يتم الدفع لها خلال فترة يتم الاتفاق عليها في حالة العثور على النفط بكميات تجارية في أي جزء من إقليم السلطان. ومن غير المجدي أن نؤكد أكثر على تسديد المستحقات بعكس ذلك من هذا الوقت.
وبعد ذلك بأسبوع أرسل المعتمد السياسي في البحرين رسالة إلى وزارة الخارجية يشير فيها إلى أن السلطان ممتعض ومتضايق لعلمه بأن قوة القائد البريطاني كوريات قد تقدمت في تحرّكها إلى أن وصلت منطقة عبري، واعتقلت المستسلمين من الأفراد الذين تركهم الإمام وراءه وهو يشعر بأن كوريات كان في تعليماته بخصوص الوصول إلى عبري وكذلك في التدخل في الشؤون السياسية. حتى إن السلطان قد كتب للمعتمد البريطاني رسالة مستفسراً عن إمكانية معاقبة كوريات وإخضاعه إلى مجلس التأديب على ما قام به من أعمال، وأضاف بأنه سيهتم بهذا الأمر وهذه النقطة في رسالة لاحقة وذلك بعد مناقشتها
مبالغاً
مع شونسي.
سبب
يرجع إلى أنه
لقد أوضح المعتمد أن غضب السلطان لم يخطط على فتح جبهة معادية مع الإمام في هذه المرحلة والآن وبعد أن طرد كوريات أتباع الإمام، أو على أقل تقدير قبل نيابة عن السلطان تسليمه الحصن، فإن ليس أمام السلطان سوى حفظ القوات في عبري ما سيبدو جلياً على أنه خطط لهذا الهجوم على الإمام أو أن يقدم على الانسحاب، وسيظهر الأمر على أنه كان خطأ فيضعف من وضعه وفي تحالف الدروع معه. وهو لا يمانع من مواصلة القوات سيرها حتى منطقة تنعم والتي هي قرية تابعة للدروع إلا أنه يقول إن عبري ليست مدينة تابعة للدروع ورفض قبل عدة أسابيع عندما تم الضغط عليه من قبل اليعاقيب والدروع التدخل هناك لإحباط تهديد بالهجوم عليها من قبل الإمام. وما دار من نقاشات حادة بينه وبيني نفسي وإينز وتومسون (ممثل شركة النفط) كانت خلاصتها أن يترك القوات كما هي عليه في الوقت الراهن، بينما يستلم تقريراً مفصلاً ووافياً عن كل الملابسات والأحوال التي تؤدي إلى استسلام عبري. هذا إضافة إلى مسوحات ورسومات وخرائط وعوامل عسكرية في شأنها المساعدة في اتخاذ قرار ما إذا كان الوضع يسمح لتراجع القوات خاصة إلى/
أنا
المنطقة من
41