المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦١ذلك ما
4 ـ إن حكومة صاحبة الجلالة لن تعارض أي اتحاد أو تنسيق، سياسياً كان أم اقتصادياً، بين الشيوخ متمشية ومتفقة في ورد في الفقرة 1 والفقرة مع 2 أعلاه - فيما عدا ما يتعلق بالدول المتهادنة، لأن الإدارة المشتركة ستكون مرغوبة بصورة عالية. فإن مثل هذا الاتحاد والتنسيق سيتم تشجيعه للحد الذي من شأنه أن يساعد على النجاح في الوقت المناسب.
ه ـ إن إقحام التأثير المباشر للقوى الأخرى في الدول المحمية من قبل بريطانيا لن يكون مرغوباً فيه، وعلى وجه الخصوص امتداد أنشطة الدول المنضوية في الجامعة العربية الذي لا بد من مقاومته.
6 ـ وفي ضوء مدى وحجم استثمار الولايات المتحدة والحاجة إلى مساعدتها في الدفاع عن الخليج في حالة وقوع حرب، فإنه من الضروري التناغم والتناسق مع سياسات الولايات المتحدة بدون التضحية والإقلال من السيادة الكبرى لبريطانيا في المنطقة. ويجب المحافظة على العلاقات الشخصية القوية في دول الخليج بين البريطانيين وموظفي الولايات المتحدة فيما يتعلق بالخدمات والأعمال.
V
ـ في المرحلة الحالية من التطور السياسي لا بد من إنشاء علاقات قوية بين الموظفين البريطانيين وأعضاء الأسرة الحاكمة وفي هذا المضمار لا ينبغي تجاهل حكام الإمارات المتصالحة الصغيرة. كما لا بد من القيام بمجهودات خاصة لمعرفة وجهات نظر جميع طبقات المجتمع.
- إن الأحوال الراهنة تتطلب اهتماماً كاملاً بالأمور الاقتصادية والمالية. إن إنفاق واستثمار دخل الحكام هو أمر يلاقي اهتماماً مباشراً من قبل حكومة صاحبة
الجلالة.
وجه
9 ـ كما لا بد من التحسين الدائم لمستوى الإدارة والعدل للحكام. وعلى بد من حدوث تقدم لدول الساحل. لا
الخصوص
10 - إن المحافظة على علاقات جيدة مع العربية السعودية أمر مرغوب فيه بصورة كبيرة، وإلى هذا المدى فإن حلولاً مرضية ينبغي العمل على إيجادها لمقاومة النزاعات المتعلقة بالحدود البرية والبحرية.
11 - لا بد من إطلاق الحرية لشركات النفط لتتمكن من تطوير امتيازاتها، وينبغي أن تكون علاقات هذه الشركات مع الدول المحلية محل فحص وإعادة نظر في كل الأوقات.
62