المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧التعامل معهم، فبالرغم من كونهم قبيلة صغيرة قد لا يزيد تعدادها على المئات من الذكور إلا أن فيها العديد من صغار الشيوخ رئيسهم، ولو كان ذلك اسمياً فقط، الشرقي بن عكس من بيت عقصيت. من فخوذهم الأخرى مطيرة وشريجة قضران وعفاري وبرحوح.
بنو حراص
يبلغ تعداد بني حراص حوالى الألفي نسمة وما لا يتجاوز الأربعمائة بندقية. عاصمتهم جماه في الحجر الغربي ويسكنون كذلك حوالى نخل وسمائل. بالرغم من فقرهم إلا أنهم متحضرون ومسالمون للغاية في الغالب يعملون في الزراعة وقيادة الحمير. يعادون المعاول ومتحالفون مع بني ريام.
تميمتهم زاهران بن محمد بن طالب الذي يعيش في جماه، مع ذلك فقبل سنتين كان يعمل عقيداً للعسكر في صور. بعد أن ترك خدمة حكومة مسقط اشترى سيارة يستخدمها حالياً كسيارة أجرة بين مسقط ودبي. ويقود السيارة بنفسه. السلطان لا يوده ويعتبر غير ذي أهمية، ويبدو أن هذه فعلاً
الأمر.
بنو بو حسن
هي
حقيقة
بالرغم من تشابه بنو بو حسن مع البدو إلا أنهم مستقرون بشكل رئيسي حول بلاد بني بو حسن في منطقة جعلان قرب صور وهم في الغالب يعملون في زراعة التمور وقيادة الجمال. تعدادهم يبلغ حوالى الألفين، وهم مسلحون بشكل جيد بالبنادق الرخيصة، ودائماً ما يشغلون أنفسهم في عداءات بسيطة جيرانهم من بني بو علي والهشم حلفاؤهم الحجريون والحارث والحبوس يحتفظون بعلاقات ودية السلطان، ولكنه من غير المحتمل أن يتقبلوه كخلف للإمام مع الحالي الذي يخضعون لنفوذه.
مع
تميمتهم حميد بن راشد يبلغ من العمر حوالى أربعين سنة، ويبدو أنه مسيطر على جماعته. زار السلطان في سنة 1948 واستلم 750 روبية.
عين كل من الإمام والسلطان ولاة للسيطرة على قبائل جعلان (بنو بو حسن وبنو راسب). أحمد بن محمد الحارثي والياً للإمام، وسالم بن حمد والياً للسلطان الأول يقيم في بلاد بني بو حسن والثاني في الكامل حوالى عشرون
ميلاً شمالاً.
V?