المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٨بنو هناة
بنو هناة قبيلة تعداد قوتها حوالى الألف نسمة وربما حوالي خمسمائة بندقية. هم منتشرون بعض الشيء لكن في الغالب متواجدين في مناطق الحجر، ووادي سمائل وبني غافر مركزهم الرئيسي نزوى في عمان الأصلية، بينما يستقر البعض في الباطنة وفي الظاهرة.
يستمد اسمه
تميمتهم زاهر بن غصن وهو والي الإمام في الرستاق. الحزب الهناوي من هذه القبيلة. بالرغم من تقديم الدعوة له عدة مرات إلا أن التميمة رفض تلبية الدعوة لزيارة السلطان، والقبيلة ما زالت على علاقة وثيقة بالإمام. بالرغم من اتسام أفرادها بالودية إلا أنهم أناس يتصفون بالغدر وهم في مع بني غافر. أغلبهم يعمل في الزراعة وقيادة الجمال والبعض يتاجر مع
عداء
دبي والشارقة.
الحارث
كان الحال
الحارث قبيلة هامة من المنطقة الشرقية وهي مستقرة في بلدان الحارث. وعاصمتهم إبرا يتواجد البعض منهم أيضاً في منطقة الباطنة بالقرب من السيب. صالح بن عيسى تميمتهم. وهو أيضاً تميمة كل القبائل الهناوية. ومن المحتمل، كما مع أبيه، أن يكون الشيخ الأكثر نفوذاً في عمان. هو على الأقل كما يبدو ظاهرياً على علاقات طيبة مع السلطان. وتقييم الدعم الذي يتوقعه السلطان منه يمكن أن يُرى من خلال مقارنة الهدايا الممنوحة له بالمقارنة مع بقية الشيوخ في سنة 1948 م. بقي صالح ضيفاً للسلطان مدة ثلاثة أشهر واستلم البنادق والذخيرة و 6000 روبية. ويقال إنه يتمتّع بالقوة الكاملة لحد إصدار الأحكام بالموت على أفراد قبيلته وعلى جميع قبائل الهناوية.
الحارث أذكياء، وإضافة إلى زراعة التمور يعملون في التجارة خاصة تجارة الدهون والأسماك والقطن والجلود في الغالب مع زنجبار. أعدادهم بعد أن أنحاء أخذت في الانخفاض بدأت في الزيادة من جديد، وهم ينتشرون في جميع الشرقية قوتهم قد تصل إلى خمسة آلاف مقاتل مع 2000 إلى 3000 من أفضل أنواع البنادق ذات النوعية الممتازة والممكن الحصول عليها في عمان.
لدى صالح ابن أخ يسمى أحمد، هو ابن أخيه محمد، الذي كان تميمة القبيلة قبل صالح بعد موت أبيهم عيسى فشل ادعاء أحمد بخلافة والده، وهو ليس على مع صالح، وبشكل عام يفتقد إلى النفوذ ودعم القبائل القبيلة في
علاقة طيبة
79