المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٠روبية في المرة الثانية. الشيخ محمد بن المر لم يزر السلطان الشيخ سلطان مقيم في الخابورة ومفوض لاستلام المستحقات الحكومية في منطقته ويتولى ذلك عن طريق
وكيل.
العبريون
قد
تبلغ
نصف ذلك العدد.
التعداد الحالي للعبريين حوالى الألفين، وبنادقهم أكبر مستوطناتهم في الحمراء، لكنّهم متواجدون كذلك في الظاهرة والحجر الغربي. هم في العادة مسالمون إلا أنهم في عداء مع بني غافر. يتميزون بالذكاء، وأغلبهم يعملون في تربية وقيادة الجمال، لكن البعض يعمل في التجارة وأحوالهم جيدة.
تميمتهم السابق كان علي بن محمد بن حمد العبري، لكن بسبب كسله، عين الإمام، الذي تقع هذه القبيلة تحت سيطرته، أخاه حمد في سنة 1948 م. وهو شخص متعلم بالمعايير القبلية وذكي. لقد عرض عليه السلطان منصب القضاء في حكومة مسقط لكنه رفض لأسباب غير معلنة. يبلغ من العمر حوالي الخمسين سنة ويعيش في الحمراء، زار السلطان في سنة 1948 م واستلم هدية مقدارها 750 روبية تراعي القبيلة علاقات الصداقة مع السلطان، ومتعاطفة مع البريطانيين. إلا وفي جميع الأحوال من المحتمل أن تدعم الإمام وتسعى لتعيين خليفة مستقل
أنه
عن السلطان.
بنو جابر
يعيش بنو جابر في الوادي الذي يُسمى باسمهم. عاصمتهم قرية في الوادي تدعى الجيلة. كما أنهم يستوطنون في الحيل وسيجا. إذا كان تعدادهم كبيراً كما ادعى مايلز ولوريمر، فلا بد أن يكون قد استنزف لدرجة كبيرة بسبب الكوليرا والطاعون والهجرة في السنوات الأخيرة، ولا يمكن في أي حال من الأحوال أن يتجاوز عددهم الثلاثة آلاف وألف بندقية.
هم
يقال إنهم أناس مسالمون ولديهم براعة خاصة في ما يتعلق بالأمور الدينية.
عداء
تحالف
مع بني رواحة، وكغافريين في في
مع
سليمان
بن حمير.
تميمتهم محمد بن راشد بن حارث يبلغ من العمر حوالي خمسة وخمسين سنة،
ويقيم في الجيلة. زار السلطان في سنة 1948 م واستلم 500 روبية.
تعمل القبيلة في زراعة التمور وفي تربية وقيادة الحمير. والبعض يعمل في التجارة. يحتفظون بعلاقات صداقة مع السلطان والبريطانيين.
81