المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٩تحالف
العلاقة
مع
مع جميع القبائل الهناوية، وفي عداء مع المساكرة. البريطانيين جيدة، والشيخ صالح يزور القنصل في مسقط. وهو يعيش في القابل على بضعة
أميال جنوب مسقط.
الهشم
عاصمة قبيلة الهشم بلدة الكامل في جعلان وسكانهم حوالى الألفين، ولديهم حوالي ألف بندقية. يحتلون موقعاً استراتيجياً جيداً بين صور وجعلان ويضمهم قسم بدوي قوي هم أناس محاربون ويقال إنهم يمارسون أعمال النهب. في جانب السلطان ويكرهون الإمام موقفهم من البريطانيين إيجابي
وهم
دائماً
جداً. يشتغلون في الصيد والزراعة وتربية الجمال.
شيخهم خادم بن محمد عمره حوالى الخمسين سنة، وحليس بن خادم (وهو ليس ابناً للسابق وعمره حوالى خمسة وخمسين سنة، وعبد الله بن سعيد بن راشد وعمره حوالي ستين سنة. لا يوجد بينهم تميمة لكن ثلاثتهم يعيشون بتفاهم كامل، وإذا ما سنحت الفرصة لهم فسيدعمون ترشيح السلطان للإمامة ولقد استلموا هدية مشتركة من السلطان عندما زاروه في سنة 1948 م مقدارها
2500 روبية.
الحواسنة
عاصمة قبيلة الحواسنة الغيزين وتقع على بعد ثلاثين ميلاً غرب الخابورة في منطقة الباطنة. ويتواجدون كذلك في مستوطنات كبيرة حول الخابورة في وادي الحواسنة. يبلغ عددهم حوالى ثلاثة آلاف ولديهم بنادق جيدة لا تتجاوز الألف. إنهم مسالمون في العادة، لكنهم في عداوة راسخة مع بني عمر، ومؤخراً مع العوامر. وهم مقاتلون أشداء، وقد أوشك الشجار الذي تم بينهم وبين العوامر في شباط/ فبراير 1950 بالقرب من الخابورة والسيب أن يؤدي إلى تطورات خطيرة لولا التدخل العاجل للسّيد ماجد أخي السلطان وواليه في المصنعة. تميمتهم الشيخ سلطان بن سيف والشيخ محمد بن المر، الذي لديه سيطرة قوية
عليهم.
تربطهم علاقة تبدو قوية بالسلطان ويكنون الود للبريطانيين. أنشطتهم
الرئيسية الزراعة والنسيج والتجارة مع الشارقة ودبي.
زار سلطان بن سيف السلطان في سنة 1948 م، ومرة ثانية في كانون الأول/ ديسمبر سنة 1949 م واستلم مبلغ 500 روبية في المرة الأولى و 375
80