موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٢

أثناء عودته من البريمي في سنة 1948 م عندما كان في مهمة متعلقة بالتفاوض مع شركة نفط، كما زار السلطان في مسقط.

بنو كتب أو (قتب)

ينقسم بنو قتب إلى قسمين رئيسيين. يعيش القسم الأكبر حول الذيد في أراضي الشارقة، وشيخهم الرئيسي محمد بن علي بن هويدن، ويقال إنه يحصل على علاوة سنوية من الحاكم قدرها 25000 روبية.

القسم الآخر، الذي يبدو أنه قد أصبح منفصلاً تماماً عن الأول يقيم في منطقة الظاهرة في عاصمتهم أفلاج بني قتب، وشيخهم محمد بن علي بن ربيعة. بالرغم من مرافقته لوزير داخلية السلطان في رحلة عودته إلى مسقط في سنة 1948 م لزيارة السلطان أثناء عودته من مهمة متعلقة بالتفاوض مع شركة نفط إلا أنه لا يستلم أية علاوات من السلطان ولا تربطه به علاقات حميمة وبعكس ذلك فإن جماعته يعتبرون أنفسهم موالين للإمام والشيخ دائماً ما يزور والي الإمام في عبري (بالظاهرة، ويقال إنه يستلم علاوته منه. كما ينتسب إلى هذه القبيلة شيخان آخران يسميان فاضل بن ربيعة وعامر بن صالح ولد المطوع. تورط الأخير مؤخراً في محاولة لاختطاف امرأتين من أراضي السلطنة بغرض الاسترقاق، لكنه أرغم على ردهما من قبل الإمام الذي أرسل قوة من حوالي أربعمائة رجل لإطلاق سراحهن والتمس بعد ذلك العفو. تقدم هذه الحادثة الدليل على وجود نوع من التعاون بين السلطان والإمام القبيلة بدوية إلى حد ما وبعضها متواجد

في الجو (البريمي).

آل كثير

آل كثير القبيلة الرئيسية لمنطقة ظفار التي يصيف فيها السلطان، أو عاصمته الصيفية في صلالة يسكنون في جبال سمحان خلف سهل ظفار. عددهم حوالى خمسة آلاف، ويمتلكون حوالى ألف وخمسمائة بندقية. ومنذ عدة سنوات منع السلطان استيراد بنادق جديدة إلى هذه المنطقة، وبالتالي فإن تلك الموجودة لا بد أنها قد أصبحت قديمة للغاية. رجال القبيلة يحملون الخناجر أيضاً ويمتلكون السيوف، وربما يبلغ عددها الألفين لكل منها. يتواجد بعض أفراد القبيلة في مسقط. أولئك المتواجدون في السهول مزارعون ويمتلكون مزارع ممتازة للنخيل والحبوب والخضار المياه جيدة وكثيرة وتستفيد مناطقهم من أمطار الرياح الموسمية الجنوبية الغربية، وتزدهر الماشية في التلال في السابق ازدهرت الصناعة من تجميع شجيرات اللبان التي تكثر في الهضاب فوق التلال. تنتسب والدة

83