المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣قابوس، ابن السلطان الوحيد الذي يبلغ من العمر عشر سنوات، إلى هذه
القبيلة.
تنقسم القبيلة إلى عدة بيوت لكل شيخه، وأحد الشيوخ زودنا بتفاصيلها على
النحو أدناه:
المنطقة
السكان
صلالة
2500
الحافة
الدهاريز
صلالة
النجد
البنادق
البيت
الشيخ
الرواس
عمر بن منصور وعبد العزيز ابن أحمد (* تميمة القبيلة)
80
0 ..
200
-
300
500
10 ..
الشنافرة
أحمد بن بخيت
الحضر
سيف بن جهنون
المرهون
الكثير
سعيد بن سالم سالم بن طمطيم
جميعهم ينتسبون إلى الحزب الهناوي السياسي، لكنهم على مسافة بعيدة جداً يسمح لهم بالتدخل في السياسة العمانية.
يبدو أن السلطان في توافق جيد معهم، ويتخذون موقف الصداقة البريطانيين، بالرغم من حيائهم وحذرهم أثناء الاتصالات الأولية.
بنو خروص
مع
بنو خروص قبيلة مسالمة ومتحضرة نسبياً متواجدة في وسط عمان الأصلية، ومستقرة بشكل رئيسي في الرستاق ونخل وعاصمتهم العوابي. من هذه القبيلة جاء سلف الإمام الحالي، وبعد اغتياله في سنة 1920 م، اعتنى الإمام الحالي بتربية أبنائه الثلاثة يحيى وعبدالله ويعقوب، الذين كانت أعمارهم حوالى عشر وثمان وست سنوات على التوالي. عُين يحيى الذي يعتبر تميمة بني خروص والياً للإمام على سمائل، كما عين أخوه عبد الله والياً على نخل. ويقال استناداً إلى عدة مصادر إن الإمام عندما حدثت له أزمة إسهال حادة في سنة 1948 م، استدعى مجلس الشيوخ العماني ورشّح عبد الله كخلف له، ووقعوا على تعهد بأنهم سيصوتون لصالحه بعد وفاته. ويعتقد هنا بأن أغلبية القبائل ما زالت متمسكة بذلك الموقف، ولدى السلطان أمل ضعيف في إمكانية انتخابه. وبغض النظر عن أية أمور أخرى فإن عقلية القبائل العمانية مستقلة للغاية وإلى أبعد حدٍ ممكن، وقد رسخت معاهدة السيب لسنة 1920 م في ذهنهم مسألة استقلالهم التام عن السلطان، ومن غير المحتمل أن يتخلّوا عن ذلك بسهولة ويصوتوا
??