موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٥

لديه نفوذ على البوشامس وصرّح بأنّه يدفع لهم علاوات سنوية ويغرمهم على مخالفتهم للنظام في أراضيهم. ولا يوجد أي دليل على منحهم علاوات أو فرض غرامات عليهم في السنوات الأخيرة. وفي الواقع فإنه من المشكوك فيه أن يكون للسلطان أو الإمام أية سيطرة عليهم والقبيلة مستقلة عملياً، بالرغم من استقرار جزء منها في أرض السلطنة غير المتنازع عليها (و) تحديداً ضنك). الشيخ محمد بن سالمين بن رحمة يعتقد بأنه زار السلطان في سنة 1948 وعرض تقديم ولائه هو وأتباعه للسلطان مقابل 25000) روبية (10000) دولار تيريزا). ويبدو أنه أثار إعجاب السلطان وعندما ودعه حمله هدية بمبلغ 500 دولار تيريزا (1250 روبية).

يدعي

أنه

في ما يتعلق ببقية النعيم في سلطنة عمان الجزء المستقر للبوخريبان، فإن شيخها الرئيسي صقر بن سلطان الحمود فإنه قليل النفوذ، ولا يقترب من نفوذ أبيه. ويقال إنه يعيش في خوف من الشيخ حميد بن راشد الذي ينتسب للقسم البدوي ومن شيخ عجمان راشد بن حميد الساحل المتصالح). إلا أن السلطان في سنة 1948 م تمكن من جعل النعيم يقبلون بالشيخ صقر كتميمتهم من خلال وساطة وزير داخليته أحمد بن إبراهيم وبأنهم وقعوا على وثيقة بذلك. إلا أن السلطان لم يعد يدعم تلك الترتيبات مؤخراً نظراً لاتخاذ الشيخ صقر خطاً مستقلاً بالتفاوض مع شركة نفط للتنقيب في منطقة البريمي، ونفوذ الشيخ صقر في حالة تراجع وللمرة الثانية ويأمل السلطان مع مرور الزمن أن يعود إليه صقر من جديد وبشرط عدم استمرار اتصالاته المباشرة رجال النفط.

مع

أقسام النعيم الأخرى تعيش في أراضي السلطنة حول ضنك وحفيت في

السهول والتلال.

النعيم على علاقات سيئة مع البوفلاح من عمان المتصالحة ومع بني كعب وبني قتب في مستوطنات السلطنة ومع البوشامس الذين يتفر عو ن منهم. ومع في الحسبان البوشامس، فإنهم لا يمكنهم حشد أكثر من 300 إلى 400 بندقية، حتى في حالة توحد جميع فروعهم.

عدم

الأخذ

في الماضي كان هنالك تأثير سعودي عليهم وقد بدأ يتجدد هذا التأثير، والنعيم بما في ذلك البوشامس يتبعون المذهب الوهابي لدى البوشامس علاقات جيدة مع البوفلاح الدروع وبني قتب.

السيطرة على المنطقة حوالى البريمي ليست بالأمر السهل، وأي أجنبي يزوروها يتطلب حماية عسكرية وترتيبات مسبقة وحذرة عن طريق قنوات

86