المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤للسلطان كإمام لهم، أو أن يوافقوا على أية إجراءات تعيد سلطة السلطان.
وهو
شيوخ
،
عثمان
في سنة 1948 عندما زار العديد من الشيوخ السلطان قام خلفان بن أحد هذه القبيلة المسنين بزيارة مسقط والمذكور صديق مقرب لأحمد بن إبراهيم وزير الداخلية لكن لا يحيى ولا أحد من إخوته قاموا بزيارة مسقط أو بمقابلة السلطان.
القبيلة ككل ليست كبيرة العدد وأفرادها يعملون في الغالب في تربية الجمال
وفي الزراعة.
النعيم (وتضم البو شامس)
قبيلة النعيم كانت في السابق أكبر وأقوى قبيلة في وسط الشق العلوي من شمال عمان. جزء منها بدوي والجزء الآخر مستقر في كل من الساحل المتصالح وسلطنة عمان. كما هاجر فرع للقبيلة منذ أجيال مضت إلى البحرين وقطر.
ينقسم النعيم إلى مجموعتين رئيسيتين: البوخريبان والبوشامس.
لقد أدت الخلافات الداخلية للقبيلة التي استمرت لسنوات إلى ضياع سلطتها والقضاء على الكثير من سكانها.
تبلغ القوة الكلية للجزء البدوي والمستقر للقبيلة في سلطنة عمان، المتواجدة في منطقة الظاهرة ومنطقة الجو المتنازع عليها والتي تقع فيها واحة البريمي، والتي يعتبرها النعيم مركزهم الرئيسي، حوالى الخمسة آلاف فرد مجتمعة كقوة واحدة. المستقر منها في أراضي السلطنة غير المتنازع عليها حوالى الألفين ولديهم حوالى
ثمانمائة بندقية.
ومن
تلك القبائل البوشامس الذين انفصلوا عن النعيم، وللأغراض العملية يمكن اعتبارها قبيلة منفصلة مقرها كذلك منطقة البريمي. القسم البدوي منها يرأسه الشيخ محمد بن سالمين بن رحمة ويقيم في حدود السنينة والقابل في جنوب البريمي. والجزء المستقر يرأسه الشيخ راشد بن حمد الشامسي ويقيم في حماسة بالقرب من البريمي، بينما قسم آخر على خلاف الآخرين، يتبعون الحزب الهناوي، ويستقرون حول ضنك (منطقة الظاهرة ويرأسهم الشيخ مطر بن سالم
العزيزي.
القسم البدوي للبوشامس يمكن أن يجمع حوالي أربعمائة بندقية؛ بينما لا يمثل أية أهمية تذكر. التعداد الكلي لسكانها قد يبلغ الألف. يدعي السلطان أن
85