موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٨

أولاً: إذا ما تبنينا الموقف القائل بأن تلك المناطق لا تقع ضمن نفوذ السلطان فسوف لن نكون في موضع يؤهلنا للتفاوض حول موضوع حدودها مع ابن سعود. ولسوف يكون من الصعب علينا أن نعارضه إذا ما لوضعها تحت سعي

سيطرته.

ثانياً: إن شركة النفط العراقية تمتلك امتيازاً من السلطان يغطي كل مناطق نفوذه ما عدا جوادر. وإن تصرفنا سوف يؤدي تلقائياً إلى إلغاء حقوقهم في هذه المناطق وستكون مفتوحة أمام جميع القادمين.

ثالثاً: سوف نعرض بذلك السلطان إلى إهانة مريرة وربما يرفض بسببها الدخول في معاهدة جديدة ويقطع صلاته بنا. ولم أقيم مدى أهمية صداقة السلطان بالنسبة لنا في الظروف الحالية، وقد لا تعني الكثير ولكن أي تبرؤ من جانبه منها قد يؤثر إلى حد كبير على موقفنا بين مشايخ الخليج عموماً. لذا فأنا مقتنع بضرورة تمسكنا بسياستنا الحالية في ما يخص كل المناطق التي تعتبر ضمن نفوذ السلطان. لقد شعرت بتشويش بسيط عندما علمت بأنه وعند مطلع القرن الحالي فإن الجو لم تعتبر جزءاً من السلطنة، وسوف أسعى للتأكد من تفاصيل علاقة السلطان هذه المنطقة خلال السنوات الأربعين المنصرمة.

مع

إذا ما وافقت على استنتاجاتي فإني أقترح بأن يتم إبلاغ السيد ثيسجر بأن الرد على مفاتحة سليمان بن حمير هو أن علاقاته مع حكومة صاحبة الجلالة يجب أن تكون من خلال سلطان مسقط، وأن يترك إلى السيد ثيسجر مهمة نقل هذا الرد إلى سليمان إذا كان يعتقد أن من الضروري عمل ذلك وبالطريقة التي يراها

هو ملائمة.

أرسل نسخاً من هذا المقترح إلى جدة ومكتب الشرق الأوسط البريطاني

ووكالات كل من مسقط والبحرين.

139