موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦١

يقطنونها) مع الولاء المباشر للسلطان أو الإمام أو لزعيم القبائل الغافرية كيفما يقتضي الأمر. وفي فترة الحروب، كما اتضح في خريف سنة 1958 م، فإنهم يجمعون قواهم لمواجه المعتدين بغض النظر عن المنطقة التي يقطنون فيها (الاستثناء في الحالة الأخيرة أولئك الذين لحقوا بالقادة الذين توجهوا للعربية السعودية). أثناء الكتابة يبدو أن الإمام طلب مساعدة حكومة مسقط.

وجميع

بالرغم من وجود أجزاء كبيرة من الداخلية تمتعت بالحكم الذاتي خلال الثمانين سنة الماضية، فإنه سيكون من الخطأ اعتبار أن تلك المناطق لديها حدودها أو أنها منفصلة تماماً عن مسقط. هنالك حرية تامة للعبور في جميع أنحاء عمان، المنطقة لديها وحدة اجتماعية واقتصادية. جميع القبائل يكاد أن يكون لديها بعض من عائلاتها تسكن في كلتا المنطقتين الرئيسيتين. ربما لن يكون بإمكان مصطلحات العلوم السياسية وصف الوضع، أو كما شبهه أحدهم بطريقة مناسبة بالعائلتين اللتين تسكنان في منزل واحد وكل عائلة لديها رئيسها، وكلاهما يملكان المنزل، إلا أن جزءاً من المنزل يملكه أحدهما والجزء الآخر يملكه الآخر. ويمكن الإضافة إلى ذلك أن أحدهما أكبر، وهذا الأكبر يتعامل مع جميع الأعمال التي تهم العائلة ولديه مفتاح الباب الأمامي للمنزل. .

الجزء 2

هذا الجزء يتضمن ملاحظات وجداول ونقاط محددة تم التطرق إليه في

الجزء الأول.

الملاحظة: الجوازات - الجدول أ

منطقة

الإمام

الملاحظة 2: القبائل الرئيسية في

الملاحظة:3 ولاة مسقط في المنطقة الداخلية - الجدول

الملاحظة 4: جمع الزكاة والضرائب الأخرى

الملاحظة 5: نماذج مختلفة عن التغيير في النفوذ بالمنطقة الداخلية

الملاحظة 6: الزيارات التي تمت إلى مسقط مؤخراً من بعض أتباع الإمام

الملاحظة: الرسميون العمانيون

الملاحظة:8: محكمة مسقط للاستئناف

الملاحظة 9: بعض قضايا

162

الداخلية - الجدول ج