موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

الليمون الجاف الفحم النباتي

التبغ

الحناء

الرطب من التمر التمر الجاف الأواني الخزفية

الفحم الحجري

بقية الأصناف والسلع الأخرى

7،5 في المئة

7،5 في ا

المئة

10،5 في المئة

12،5 في

المئة

5،5 في ا

المئة

في ا

المئة

في

المئة

0.0

المئة

7،5 في المئة

يتم دفع رسوم هذه السلع والأصناف بغض النظر عن مكان إنتاجها (في كل أرجاء السلطنة وما إذا كانت قد خضعت للزكاة أم لا. أي أن رسوم هذه

الأصناف يتم دفعها حتى وإن كانت قد خضعت للرسوم المستقاة من الزكاة. إضافة إلى ذلك فإنه يتم تحصيل ضريبي كرسوم إيراد لكل مناطق عمان من القيمة الأصلية للسلعة أو الصنف.

بنسبة

10

المئة في

2 - المناطق الخاضعة للإمام:

يتم تحصيل الزكاة في المناطق التي تخضع لسلطة الإمام في ما يتعلق بكل الأصناف والسلع التي تستوجب الزكاة وفقاً للشريعة الإسلامية. وكلها تخضع بالتالي لهذه الضريبة. كما يقال بأنه وحتى الجواهر والحلي الشخصية وحتى تلك التي تحلى وتتزين بها الخناجر والبنادق فإنه يتم تقييمها سنوياً وتؤخذ الزكاة منها مقاييس الشريعة الإسلامية فيها.

ونظراً لضعف الإمام وحالة عدم الاستقرار في البلاد وكذلك ميل وحب البدو التقليدي والراسخ للاستقلال وكراهيتهم لدفع الضرائب بمختلف أنواعها فإن ما يتم الحصول عليه من أموال زكاة لا تكفي لتغطية منصرفات وتكاليف الإدارة. ونتيجة لذلك فلقد للعديد من الولاة وزعماء القبائل بالقيام بعملية

سمح

جمع وتحصيل الزكاة من مناطقهم وتكريس ما يتم جمعه من مال لتحسين إداراتهم وتغطية تكاليفها ومنصرفاتها.

وإبان الثورة التي أدت لقيام الإدارة الحالية فلقد كوفئ ومنح والد (أو جد) سليمان بن حمير بواسطة الإمام بأن يقوم بنفسه بجمع وتحصيل الزكاة من قبيلته

168