المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١رمز. وإني آمل أن تكون الشائعات عن نية السلطان باستبداله بشخص أقوى وبسلطات أكبر كسلطان الحوسني صحيحة وحتى الآن لا توجد نقطة التقاء فاعلة للذين يشعرون بالسخط من السعوديين عدا لدى البوفلاح، وإن هنالك حاجة ماسة لمثل تلك النقطة الآن. ولقد تفاجأت بموافقة صقر على الاقتراح الذي يدعوه إلى أن يرفع العلم في منطقة ضنك من خلال إقامته في إحدى قلاعه هناك عند عودته من مسقط وسوف يطلب مساندة شيوخ ينقل والدريز، وإذا ما قدر بأن من الضروري أن يستبدل واليه المؤيد للسعوديين، وفي نفس الوقت أن يحث البقية على البقاء على ولائهم. ولقد وافق أيضاً على مقترح زايد بأن يطلب من السلطان أن يزوده بعشرين مسقطياً كحراس شخصيين على أن يتولى السلطان دفع رواتبهم. إن زايد يعتقد بأن حياة صقر مهددة، وبالتأكيد فإنه لم يعد لديه أتباع يثق بهم.
ه. إن رجال القبائل الآخرين التابعين شكلياً لمسقط والذين قاموا بزيارة أثناء تواجدي في البريمي كانوا خمسة عشر من الفوارس وثلاثين من ترکي العوامر من فخيذة ابن ركاض ومن بني كلبان حمد ابن الشيخ غصن وواحد أو اثنان من أتباعه كانا على وشك المغادرة إلى الرياض ولقد علمت أيضاً أنه قبل حوالي شهر فإن حوالى أربعين من الوهيبة بمعية الشيخ محمد بن سعود قاموا بزيارة إلى تركي وقبل أسبوعين كان هناك بعض الزوار من العبريين بمعية الشيخ حمد بن مهنا.
6. إن موقف الإمام يبقى غامضاً، ولكن هنالك رأياً مرجحاً وهو أنه تمكن من تحقيق تفاهم مع سليمان بن حمير بهدف الوصول إلى تسوية منفصلة مع السعوديين. وهنالك تأكيد قوي على ذلك من قبل حاكم الشارقة والذي يقول بأنه قبل يومين فإن صهر الإمام وخمسة من أتباعه قد اجتازوا عبر الشارقة قاصدين المملكة العربية السعودية. وكان صهر الإمام حاملاً رسالة من الإمام إلى الملك ولكنه لم يفصح عن هدفه وقد توجه مباشرة إلى الخبر بدون أوراق سفر عدا
ورقة
توصية من الإمام. وفي نفس يوم وصولي إلى البريمي جاء رجل اسمه سنيدي إلى زايد وعرَّف عن نفسه مبعوثاً من الإمام مكلف بمناقشة الوضع مع شيوخ البوفلاح. ولقد اتضح عدم ترابط حديثه على الإطلاق. ولقد اعترانا الشك حيال حقيقة شخصه هل هو حقاً مبعوث من قبل الإمام أم مجرد مغامر من أتباعه. ومن بين أمور أخرى أكد بأن مبعوثي الإمام قد غادرا من تنوف بسيارة الجيب الخاصة بسليمان بن حمير لكنه في الوقت ذاته أنكر أن يكون للإمام أية صلة بتقرب
6
222