المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦الغرض من الاجتماع هو مناقشة المشاكل التي تواجهها قوة الحقف بسبب رد
فعل السلطان لبرقيتي وزارة الخارجية رقم 110 و 111 من البحرين.
السيد
يرى السيد روس ضرورة إقرار ما سيتم إبلاغه لسلطان مسقط حول قوة
روس
يوم
18 شباط / فبراير.
الحقف حين وصوله أكد السيد لوسن على الحرص الشديد لشركة النفط لحصول فرقهم الخاصة بالكشف والاستطلاع عن النفط على منفذ للوصول إلى منطقة الحقف. إلا أن كان قد علق على تفهمه لقلق السلطان (مما ورد ذكره في مسقط بالبرقية رقم (60) حول دخول شركة النفط للكشف والاستطلاع عن النفط في تلك المنطقة في المستقبل القريب حيث إنه ليس لدى السلطان قوة تنظيمية تقوم بمهمة النقل والتنظيم والترتيب ولا المعرفة بتنظيم أي قوة بهذا الشأن، وهو يعول على قيادة بريطانية مدربة وموظفين أكفاء من ذوي الدراية والإلمام حتى يقوموا بتشكيل قوة له منذ مدة استهدفت الشركة التحرك بين شهر آذار/ مارس ونيسان/ أبريل في منطقة الحقف ورأس الحد لنقل مؤنها (انظر برقية وزارة الخارجية رقم 111 إلى (البحرين) وذلك في خطة حتى تجنب عملياتها من مغبة وخطورة التحرك في وقت هبوب الرياح الموسمية. ويشعر لوسون بأن الاستطلاع الجوي في منطقة الحقف يحتاج إلى القليل من الاستعدادات ويرجو أن تصله تفاصيل مبسطة عن عملية الاستطلاع والاستكشاف الجوي والتي بدأت في
المنطقة.
يرى السيد روس
للاستكشاف
الحقف
أنه ليس من
الحكمة
إرغام السلطان بدخول فرق الشركة في منطقة الحقف بدون قناعته إلا أنه من المهم الضغط عليه من أجل الاستمرار في تكوين قوة خاصة به كما إن وزارة الحربية ووزارة الطيران متعاونتان في توفير موظفين بريطانيين صالحين. إلا أن متطلبات تأسيس قوة في ترتبط مع متطلبات التوسع في تأسيس جند ساحل عمان. وهناك مخاطر من استخدام جنود من حكومة الوصاية في عدن في منطقة الحقف. إلا أن الباب يظل مفتوحاً أمام السلطان كما يظل استخدام الجنود وارداً في ضوء سعي السلطان لتأسيس قوة خاصة به وفي رد ورد من السيد لوسون أن السيد روس يوافق على إمكانية حث السلطان على الدخول في اتفاقية حماية بين حكومة صاحبة الجلالة والسلطان، إلا أنه لم يتم طرح الموضوع بصورة رسمية. ويشك السيد روس في إمكانية إبرام اتفاقية من هذا النوع وذلك لأن حكومة صاحبة الجلالة لا ترغب في التوسع في عقد مثل هذه الاتفاقيات في هذه المرحلة. وفي الوقت نفسه شدد السيد روس على التأثير المدمر للوضع في منطقة البريمي وأثر ذلك على رغبة
237