المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧السلطان في الدخول لمنطقة الحقف. وإن أي خطوة خاطئة يقوم بها السلطان في منطقة الحقف ستكون بمثابة انتصار كبير للمعسكر السعودي. وسيكون من المرغوب فيه حقاً إذا أمكن إبعاد تركي أو ضمان وقوفه في الحياد قبل أن يقوم الحقف. السلطان بمحاولة استخدام قوته في
ومن جانبه فقد اتفق السيد لوسون بأن إبعاد تركي سيقلل كثيراً من سوء الأوضاع في منطقة الحقف بينما ظلت جماعة شركة النفط متخوفة أكثر من الخطر السعودي المحدق بعمان الوسطى.
وقد رأى السيد غرينهيل أن إمكانية تأخير الاستعدادات المتعلقة بتشكيل قوة
السلطان قد تؤدي إلى الحد من زيادة مشروع النقل الجوي للشركة.
وصرح
أوضح السيد لوسون الصعوبات العملية التي قد يلاقيها مشروع الشركة قائلاً بأن على الشركة التوسع في إعطاء الأمر عناية أكبر وإعادة النظر في الوضع على ضوء المناقشات الجارية حالياً وكذلك على ضوء الملاحظات التي أبداها السلطان في لندن.
وخلال مناقشات أوسع تم التوصل إلى النقاط التالية:
1. إن إجراء التمرينات لقوة السلطان في منطقة مصيرة (حسب اقتراح السلطان) سيؤدي إلى صعوبات تموينية وإمدادية خلال الرياح الموسمية. وإن الجزيرة لا يمكنها توفير الإمدادات والمؤن اللازمة بعد 15 نيسان/ أبريل وتم الاتفاق على مناقشة المكان الذي سيتم فيه تدريب القوة. والاحتمالات هي هذا التدريب إما في مصيرة أو رأس الحد أو صلالة.
أن يتم
2. إن الإنزال العملي للمؤن على شاطئ خليج مصيرة عن طريق مركب يتطلب تقصي وتحقق من إمكانية حدوثه. ولقد ذكر موضوع إعارة طائرة تقوم بعملية الإنزال من طرف السلطات العاملة وذات الشان.
تم الاتفاق على القيام بالآتي:
1. تقوم وزارة الخارجية بإعداد مذكرة تتم مناقشتها مع السلطان في ضوء ما سبقت الإشارة إليه ويتم توزيعها حتى يتسنى التعليق عليها وإبداء الآراء
حولها.
2. تقوم وزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات الأخرى الكفيلة بتحييد تأثير تركي
الحقف. خاصة في ما يتعلق بموضوع
238