موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧

ه. إن الوضع في نزوى غير مستقر. وبدأ الإمام يفقد السيطرة على زمام الأمور لضعفه الجسماني والعقلي نتيجة للكبر وتقدم السن، وسليمان بن حمير كاد أن يعلن نفسه حاكماً مستقلاً للجبل الأخضر والمناطق التابعة لها. ولديه جوازات سفر أمدته بها السعودية.

أنه

من

6. ولقد ذهب صالح بن عيسى مع بعض أتباعه إلى عبري وذلك للتأكد لم يقع هناك سوء تصرف أو جنحات. أما في ما يتعلق بسعيد بن راشد البلوشي وآخرين من الذين يسكنون في منطقة الظاهرة فإن وزنهم ضئيل وقليل ولا يستطيعون إلا فعل القليل. ومما لا شك فيه مع ذلك فإذا حدث وتوفي الإمام فجأة فسينشب قتال بين القبائل الهناوية والغافرية. وإذا سمح للسعوديين بالتدخل بالتماس من سليمان) حيث يظهر أن القبائل الغافرية أضعف بكثيو) فإن المشكلة ستتسع وتمتد إلى كل مكان، وعلى وجه الخصوص إذا قامت القبائل الغافرية المتواجدة في ساحل صور والحقف بالتخلي عن السلطان وانضمت إلى سليمان. وبالنسبة لسليمان نفسه فلا أحد يثق فيه وإذا بقي وحيداً فإنه لن يشكل خطورة تذكر ولن يسبب أذى كبيراً.

مخلصكم

القنصل البريطاني في مسقط

248