المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٦اتفاقيات معنا حالة في
منحهم
كلمتنا في
ذلك. وقد نصحه بأن يحصل من شيوخ
عبري على نوع من التأكيد على إبدائهم لروح الولاء كتابة، وتم تذكيرهم بإصرارنا الدائم على اعترافهم بسيادة السلطان. وقد أجاب صقر بالقبول بسيادة السلطان. وتساءل عن إمكانية حضورهم للتفاوض معنا على هذا الأساس.
ه ـ قد يكون من الجائز أن هذا التطور الجديد والزيادة المفاجأة في التقارب ومحاولة الاتصال بحكومة صاحبة الجلالة عائد ببساطة إلى الخوف من أن يكون سليمان بن حمير قد حقق تقدماً أكبر في محاولاته في نفس الصدد، غير أنني أميل لكي أرجح هذا التطور المفاجئ على أقل تقدير إلى تأثير ضغط الحصار ودعمنا الصريح والمستمر لعبدالله بن سالم. ولا شك أن إجراءنا ضد عبيد هو الشيء
الأول الذي غير نغمة سليمان في تموز/ يوليو الماضي. أشعر أن علينا أن نفعل ما في وسعنا لانتهاز هذه الفرصة قبل أن تطفح إلى السطح اتفاقية أخرى مع السعوديين تمنعنا من ذلك.
حه هو
وحول ما أورده صقر، فإن كل ما أقترح أن علينا أن نضيف صوتنا وندعم التماسات زايد المتكررة الموجهة إلى السيد أحمد بن إبراهيم للحضور إلى البريمي شخصياً ويبدو أن زايد مقتنع بأنه سيكون لحضوره تأثير كبير، رغم أني
متشكك
في ذلك).
لقد استلم زايد قبل فترة وجيزة فقط رد أحمد بن إبراهيم على رسالة أرسلها له قبل شهر ضمنها هذا الاقتراح ويحتوي الرد على مجرد القول بأنه يشاور
السلطان
في ذلك.
6
أما صالح بن عيسى فيعلق من جانبه بأنه مستعد وراغب في الذهاب إلى مع الشرط الهائل الذي لا يمكن تجاوزه وأن يتلقى
معه.
وير
إلى
السلطان ومناقشة مقترحاته شخصياً. والمتعلق بأن علينا أولاً أن نكون قد اتصلنا بالسلطان بأنفسنا نيابة عنه، بعد ذلك دعوة منه ويعلق بأن الإجراء الأخير هو الإجراء الثابت. وإذا كان ذلك لا يمكن تحقيقه فقد يكون من الممكن اتباع البديل الآخر الذي قدمه زايد بأن يذهب بنفسه لمناقشة الوضع العام في عمان السلطان. وقد أعرب مع زايد عن استعداده الكامل للذهاب وأرى بأن الاحترام الذي يكنه السلطان إلى زايد ربما يكفي لأن يجعل من تدخله أكثر البدائل التي قد تحظى بقبول السلطان وتتمكن من إقناعه في اتباع سياسة أكثر واقعية في عمان. وحتى إذا فشل في ذلك فيمكن له أن يضم إلى زيارته جولة لإبداء النية له أن الحسنة في المنطقة الواقعة جنوب البريمي وهو يتوقع يدعم
ما
مصالحنا
317