المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٥أي مشروع قد يقترحه السلطان من أجل فتح البلاد سواء تطلبت هذه الاتفاقية وهذا التعاون دخول قواته أو تشييد المطارات أو عمليات شرطة النفط. وقد رفض أن يعطى أي إشارة حول ما يعنيه من عبارة الدعم والتأييد الكافيين» قائلاً بأن ذلك يرجع إلى السلطان الذي عليه أن يضع الشروط.
ومع
ذلك أضاف بأن والده كان رجلاً غنياً أيام توقيعه لاتفاقية السيب كما كان البلد مزدهراً، بينما أصبح الآن فقيراً ولا يستطيع أن يفعل شيئاً دون الدعم الخارجي وحالياً فهو يستلم 100 ريال فقط في الشهر من السلطان.
وعندما سئل كيف يقترح منع تكرار التطورات التي حدثت في البريمي في 1949 م عندما بدأ الشيوخ في الشجار في ما بينهم بمجرد أن أحسوا باحتمال الرجوع إلى اتفاقية أبرموها قال صالح بأنه يرى بأن ذلك أمر غير وارد الآن غير أن السلطان يمكنه صياغة الاتفاقية حتى يكون ذلك كضمانة لها.
أما عن القبائل التي يرى صالح بأنه يستطيع أن يمارس عليها نفوذاً قوياً إن لم نقل السيطرة، فقد عددها زايد في قبائل الحارث وبني هناة والحبوس وبني رواحة وآل وهيبة.
- وعلى الرغم من أني أدرك أن كل هذه الأمور في الحقيقة خارج إطار صلاحياتي، ومن المحتمل أن تكون بعيدة عن الموضوع قيد البحث، فإنني أشعر بأنني ملزم بأن أذكر بأن صالح بن عيسى يعطيني الانطباع بأنه أكثر المرشحين إقناعاً، وبالتالي استحقاقاً لدعمنا من سليمان بن حمير. ومن المؤشرات الحالية فيبدو أنه قد يكسب ولاء أوسع في عمان وكمثال على ذلك زار قبل أسبوعين اثنان من شيوخ عبري: وهما حمد بن سليمان الكلباني ومحمد بن عبدالله زوينة واللذان كانا يعتبران حتى ذلك الوقت من التابعين المطيعين لسليمان والسعوديين، زارا الشيخ صقر في البريمي وأخطراه (كما يقول) بأنهما يرغبان في قطع صلاتهما بسليمان والسعوديين والتحالف معه، أي صقر. وقد واصلا رحلتهما إلى دبي. وبعد عودتهما بفترة قصيرة إلى البريمي في 29 تشرين الأول/ أكتوبر قام صقر بزيارة مستر وير وأعاد له سرد هذه الأحداث وقد قال إنهما أعطياه السلطة التامة للتفاوض بالنيابة عنهما من أجل الحصول على أي نوع من أنواع الدعم الذي يمكنه الحصول عليه لهما من حكومة صاحبة الجلالة. غير أن صقر تساءل عن كيف يمكنه أن يفعل لهما ذلك في الوقت الذي لم يكن لديه فيه أي نوع من أنواع الاتصالات الرسمية هو نفسه مع حكومة صاحبة الجلالة. وأضاف صقر بأنه وبصحبته الشيخان سيكونون سعداء بالحضور إلى الشارقة للتفاوض على إبرام
316