المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦6. بعد أن ظهر أن أفضل مناطق النفط لن تكون حتماً عند المناطق الساحلية ولأسباب عديدة أخرى كوحدة البلد ومصلحة الشريحة الأكبر من السكان، وربما أهم الأسباب هو الاستعداد الحالي والذي قد لا يتكرر للشيوخ لعقد صفقه الآن يبدو بعد ذلك كله أن سياسة السلطان والمستندة لافتراضات سياسة خطيرة ومغلوطة من وجهة النظر المادية والأخلاقية، لكن من المستحيل إقناعه بهذا الآن وإن أفضل خطة هو تركه على رأيه الآن وأن ندع
خاطئة
هي
الشركة تركز على عمليات المسح للمنطقة الساحلية وفي ذات الوقت نبقي الشيوخ في اللعبة وأن تعد القوة نفسها ويجب أن نتمكن من خلال هذا الإجراء، ودون الكثير من المخاطرة، أن يستمر إلى ما بعد رمضان وحينه يكون من الممكن إذا سمحت الظروف بذلك الذهاب إلى السلطان بالدليل اللازم لإقناعه أو تغيير خططه.
بتوسيع
لحد الآن وعدا زيارة محمد بن عبدالله السالمي لسعادتكم فإن التقرب الوحيد كان من خلال رسالة الإمام إلى هذه القنصلية محتجاً فيها على الهبوط في يتضمنه من ادعاء بتلك المنطقة هذا الادعاء الذي أبطل إلى حد كبير ما الدقم مع من خلال احتجاجات آل وهيبة عند الإمام ضد زيارة سليمان بن حمير إلى منطقتهم والتقبل الواضح للسلطان من قبل جنبة الساحل والحراسيس، إذا كان الآخرون يحملون أية، أهمية ولقد أخبرني السيد أحمد بن إبراهيم أن شيخ الدروع علي بن هلال قد طلب من السلطان منحه مسؤولية التزويد بالعسكر ولكن السلطان لم يستجب له. قد لا يكون هذا صحيحاً ولكن إذا ما هذا فإنه حتماً ويظهر أنه قد يواجه صعوبات أقل مما هو متوقع لمحاولته دخول مشجع مناطقه رغم أن السيد أحمد وبنفس المعنى يعتقد بأن أهل الدروع سوف يقاومون هذا وأنهم يعرضون خدماتهم فقط خارج مناطقهم.
6
صح
إن التقرب من السيد أحمد والذي ذكره السيد واير في رسالته رقم 1063/ 54/27 المؤرخة في 17 آذار / مارس 1954 ليس له صله بالنفط، وبعد الانقلاب الذي قام به سليمان بن حمير في عبري يبدو أن الشيخ محمد بن عبدالله قد استولى عليه الفزع من سليمان بن حمير وشيخ بني كلبان غصن بن ناصر، وهو الآن أن قلعة يسلم للسلطان، ومدعوماً من سيف بن عامر شيخ بني عبري علي في ينقل والذي أرسل رسولاً (هو عبدالله بن هلال لغرض إجراء اتصالات، يرجى عدم الخلط فهو ليس هلال بن (علي) عبدالله والي بوشر وابن أخي الإمام) فإن السيد أحمد يعتقد بأن الإمام لن يعارض هذا إذا ما كتب له السلطان رسالة،
يريد
337