المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٤٠بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد سر ب العالمين وصلى الله على سيد ايد وعلى الروضميه اجمعين اما بعد فا يعلم الملطلع على كتابنا هذا س اخواننا اهل الشرفيه الحبوس والحرث والمساكرة والحربين وأهل جعلان وغيرهم علماء ورؤساء هم وعامتهم بان امامة الإمام غالب بن علي منعقدة ثابتة باستخلاف الأمام له ورضى العلماء بذلك ولم ينكر عليه في اماميه حدثا احدثه ولا كبيرة ارتكبها واستمر على ذلك حتى صح عنده حد لان الرعية له وصح عند نا كما صح عنده نترك ابر المسلمين أخذا بالرخصه وفي مدته تلك التمس النصر على أعزاز الدين واهله فلما وجدها قام بها وصدع ما أمره الله به فرهو امام محق يجب على الرعية الحابته اذا دعاهم ونصرته و موازرته واعادته حسب الاستطاعه وكحرم عليهم معاداته وخذلانه وغشه ظاهراً و باطنا وس يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جرينم و بادت الصيدا هذا ما تخبركم به لئلا يشك شاك في ثبوت امامته و هذا من النفاع الامام المسلمين وخاصتهم وعامتهم كما هو الواجب على كل مسلم احد والسلام عليكم من اخوانكم مهات امر بن سعد بن اخوانه وكتبه با ملائم وعنه سفيان بن محمود بيان
محمد
يوم العشرين من شهر الم تعلم صح انا اليه اين امين عام القيس ملك صحيح هنا فني و عرفي کتبه سيف بن حمد الراغبري سناك
صحيح مسعودن سليمان الكندي بيك
صحيح سليمان بن سالم الكندي بين
صحيح منصور بن ناصر بن حمدان
سلمنا مباراة الانيا والاخوان من ثبوت امامتها الامام البيان على التهاني وكتيبة ذلك
وسمي سالم من الدين البوسعيدي