المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٧٨لالالالا لالا لالالالالالالالالالالالالالالالال و صالح الا مع الصالح على
والدنيا وإن كان عطيه للاخرى لكى اهلام مزماننا لا لمنفى بالبله ثم راض نے بامر الجنه والان ارى غرد يک وانت نداري
انه لاتوصل الى دين الامام
وهناك لا تحنى لا نحن على امثالك فال
اه منا على الاوان دوا ببع
ہے انعام
579
٣٬١٢٠ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.