المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٧٩الوثيقة رقم (789)
بسم
الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين غالب بن علي إلى المشايخ الكرام الأجلاء الأخوة صالح وصالح وحمد وأخوتهم آل صالح وآل حميد سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإنا نحمد الله عز وجل على سوابغ حكمه ونستوهبه المزيد بمنه وكرمه. أما بعد،
نعمه وبوالغ
فإن بسمائل كان بعض ارتباش وهراش كاد أن يزعجنا فخفف بعضه قيام المشايخ بالواجب وقصد الرفق ولين الجانب ومعاطاة رد الشارد من كل جانب فسرنا الحال وتراءيناه من خلال القال أن هناك أشياء فأرسلنا من يكشف فرجعوا إلينا بحال. وكان هناك الشيخ أحمد فلم يأل جهداً بل ضرب في التأليف غوراً ونجداً. ثم وصلنا من أثاروا ما أثاروا وقتلوا باطلهم في الذروة والغارب وبصحبتهم أحد شيوخ بني جابر وأظهروا الإذعان والانقياد وأعلنوا التوبة ووعدوا من أنفسهم جميلاً فرأينا أن نوسعهم عفواً لنتمكن من اقتناص الأوابد ورد الشوارد ولما نأمله في ذلك من جلب الفوائد وعلى كل فهم وإن كانوا محاربين أو لا بما أظهروه فعلاً فقد تابوا قبل القدرة وأعطوا بأيدهم فهذه فئة ونحن ناظرون في أمرهم هداهم الله وسلك بهم سبل الرشاد وفقنا لنهج طريق السداد وقمع أهل الفساد.
ثم إنا فكرنا والأخوان في حالنا معشر العُمانيين من عدة للدولة واستعداد وتقريب ما بعد وتسهيل ما صعب وتذليل سبيل المواصلة فلم نر مثل السيارات في تسهيل المواصلات وتقريب الأقوات إلى البلدان النائيات في أقرب الأوقات إلى غير ذلك من تبع الهارب وحيث أنكم بالرتبة العليا والدرجة القصوى والحمد لله من النظر في مصالح الدولة وصلاحها وتأييد عزها ومن النظر في صلاح الوطن وإصلاحه وترفيه الشعب ولم الشعث فإنا نستشيركم في فتح الطرق وإدخال السيارات وجلبها والإذن لتجار الوطن في اتخاذها واتخاذها للدولة وما ترونه من رأي نرجوه حالاً هذا والسلام عليكم والقاضي النعماني والأخوان ومن هنا الأخوان.
صحيح كتبه إمام المسلمين غالب بن علي
13 القعدة 1373 هـ
680