المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨٠باشا ابراهيم
ور آل حميد و امام المسلمة قالب صالح الى المت بي الكرام الأجلاء الاخ صالح وصالح وحمد وأحق ام الصالح
سلام عليكم و رحمت الله و بركاته و انا محمد انه عز جبل على سوابع نعمه وبواقع حكمه ونستوهيه المزيد عنه وكرمه اما بعد فان بسمائل كان بعض ارتباشن و هراس کا دان يزعجنا فخفف بعضه قيام المشايخ بالواجب وقصد الرفق ولين الجانب ومعاطاة رد الشارد من كل جانب نسبرنا الحال وتراء يناه من خلل القال ان هناك اشياء فأرسلنا من يكشف فرجعوا الينا محال وكان هناك الشيخ أحمد فلم يؤل جهدا بل ضرب في التاليف غورا و بخدا ثم عملنا من اثار واما اثار وا وقتلوا من باطلهم في الذروة والغارب وبصحبتهم احد شيوخ بني جابر واظهروا الاذعان والانقياد وأعلنوا التوبة ووعد وامن انفسهم جميلا فراينا ان نوسعهم عفو ا لنتمكن من اقتناصر الاوابد ورد الشوارد ولما نا ملہ نے ذلك من جلب الفوائد وعلى كل فهم وان كانوا مهار بين اولا بما اظهرت فعلا فقد تابوا قبل القدرة واعطوا بالدم فهذا فيئة ونحن ناظرون في امر هم هداهم الله وسلك بهم سبل الرشاد ووفقنا لنهج طريق السداد وقمع اهل الفساد
ثم أنا فكرنا والاخوان في حالت معث العمانيين من عدة للدولة واستعداد وتقريب ما يعيد وتسهيل ما صعب وتذليل سبيل المى صلة فلم تر مثل السيارات في تسهيل المرسلات
وتقريب الاقوات الى البلداده الثانيات في اقرب الاوقات الى غير ذلك من تبع الهارب وحيث انكم بالرتبة العليا والدرجة القصوى والحمد لشد من النظر في مصالح الدولة وصلاحها وتأييد عزها ومن النظر في صلاح الوطن واصلاحه وترفيه الشعب ولم الشعث فانا نستشيركم في فتح الطرق وادخل السيارات وجليها والاذن التجار الوطن في اتخاذها واتخاذها للدولة وما ترون من رأي نرجون حالا هذا والسلام عليکم والقاض النعماني والاخوان ووهذا الاخوان ضوع که امام المثلى غالب على س
ه القعد
681