المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٣٠اب الطالب الرحيم
إلى حضرة شيخنا الأمير الأجبر الأحمد صالح بن عيسى بمصالح جي را
سلام عليكم ورحمة الله جبر كان وانا نجد انه اليكم والعلامنا الخير بالمدار و بعد تقدمت که من کنت فقد تمر سعيد ما خلا خادم و زودتهما ما عندي في القول وقد بعثت اليه بحتاج هذا لما تيقنت أن الفتنة التيتارت بالقرب عليكم بلغ سعيد ليها اقصى الأرض وانا هاف مخالف وموافق التمنع! اشتغالها الاملازمتك لها انا فلاوجه لزوجك الهند الطرف في الوقت الحاضر ولا داع اليه واما نحى فلا محدود علينا فهنا فيها ترى وعيسى بعد ان يكف باسى الذي
في نزغات الشيطان والهوية لا تلقى الشرع والفتنة تاجمه الحديث والأول أن يصلح الا نشانق الاقرب فال قريب سي ان اجتمع من ويكون في الجتماعنات وبالجمله ان يكى للنفع من قبول عندك قالي باحال کشک ولا تغتر با قوال الرجال فانهم يرون ظاهرا والحياة الدينا وعرضا يقضون به الاراده لتفريع في مزمع نمي باستر فرهوي منبع وقدا كلنا التوار شفقة على نفسي ودينك وان نظرت ميں نيک صلي الللہ عالم دراسته تحمل امرا راه الناس غضا ضد فكانت العافية للمتقين هذا ما عندي أس الابتدان مصارف لهذا النهع قلبا واعيا وان لكن في المجال نسخة ففى الزمان طوالت خلج المسجد الحرام اسم الله آمنين مخلفني روسكم ومقصرون وصلى اله على رسالہ محمد والہ وسلم وہ م عليکم وعلي الشيخين صالح احمد و ال سليمان واخرتكم منا ومنا الأولاد و جان خوي العوامر والصحب تقريرا نے ليلہ آج 9 ہے
Mivel
صحيح محبكم سيف بنعمل الاخرى على
731