موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

المادة رقم 2

نظراً لورود تقارير غير صحيحة حول محاولات قطع الانسجام الموجود وخلق من عدم التفاهم بين الدول، والتي تم إبلاغها لصاحب السعادة الحاكم العام حالة إيرل مورنيجتون ك. بي.، ولتجنيب مثل هذه الأمور الشريرة في المستقبل، فإننا ونحن مدفوعون بالمشاعر المتبادلة للصداقة، نوافق على بقاء رجل إنكليزي محترم من جانب الحكومة المفخمة في ميناء مسقط وأن يكون وكيلاً يتم عن طريقه الاتصال بين الدول، ولن يُسمح بأية فرصة للتآمر من قبل أولئك الذين يحاولون زرع الخلافات، وبأن الصداقة بين الدولتين ستبقى كما هي حتى نهاية الزمن، أو حتى يتوقف الشمس والقمر عن الدوران.

تم ختمها بحضوري

جون مالكولم

ممثل الدولة

أقرها الحاكم العام في القنصلية في 26 نيسان/ أبريل 1800 م.

بعدها تابع الكابتن مالكولم رحلته إلى بوشهر وأرسل للسيد سلطان الدكتور بوغل الذي انضم إليه في هانجام بعد عدة أيام حيث نال ثقة السيد وعاد معه إلى مسقط على متن السفينة عن جافا.

ولم يتمكن الدكتور بوغل من تحمل قسوة المناخ فتوفي بعد تسعة أشهر وذلك في أيلول / سبتمبر 1800. وتم إغلاق الوكالة البريطانية في مسقط لعدة أشهر حيث بعدها تعيين الكابتن ديفيد سيتون الذي وصل على ما يبدو في نيسان/ أبريل عام 1801، وقد أدت به الظروف الصحية إلى أخذ إجازة سنة ذهب فيها إلى الهند إلا أنه عاد إلى منصبه في حزيران/ يونيو 1803.

عمهم

وقد قتل السيد سلطان على أيدي القواسم في البحر قرب هانجام في تشرين الثاني / نوفمبر 1804، حيث خلف السلطان أبناؤه سعيد وسالم معاً، إلا أن السيد قيس نازعهما على ذلك وقد كان كلاهما. قاصرين وعلى أمل ضمان ملكهما للعرش وإعادة الاستقرار للبلد قامت عمتهما السيدة موزة وهي الابنة القوية الإرادة للإمام أحمد بدعوة ابن عمها السيد بدر بن سيف للعودة من منفاه في قطر ليكون وصياً عليهما، حيث اعتقدت أن السمات الشخصية لبدر وعلاقاته مع

6

الوهابيين يمكن أن تحفظ موقف الأسياد والصغار.

338

٣٣٧ / ٦٬١٥٢