المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨وكانت الحكومة البريطانية قلقة ألا تكون سياسة السيد بدر مُرضية لهم، كما كانت الحالة السيد سلطان، لذا فقد قررت الحكومة إعادة تأسيس وكالة سياسية مع
لها في مسقط والتي كانت مغلقة لعدة أشهر في السابق حيث اعتلى السلطة فيها الكابتن ديفيد ستون مرة أخرى. وقد وجد أن السيد بدر جيد، وتلقى في أيار/ مايو 1805 تأكيداً كلياً بأن المعاهدات التي تم توقيعها بين بريطانيا والسلطان السابق ما زالت سارية المفعول. وفي الشهر التالي أبحر الكابتن ستون مع السيد بدر في قوة بحرية أعادت الاستيلاء على بندر عباس.
وفي عام 1807، وضع السيد سعيد الشاب الذي بلغ حينها 17 عاماً خطة للإيقاع بالسيد بدر في بركاء حيث تم اغتياله هناك.
وبقي السيد سعيد حاكماً لمسقط وزنجبار نحو خمسين عاماً. وقد سمح للكابتن ستون بإجازة يذهب فيها إلى الهند اعتباراً من أيار/ مايو حتى آب / أغسطس 1808، وبقي الضابط وليام وات نائباً له كوكيل سياسي. وتوفي الكابتن ستون في آب/ أغسطس،1809، كما توفي أيضاً الضابط وات وتم بعدها تعيين السيد وليام بنص كوكيل سياسي في مسقط حيث وصل لاحقاً في آب/ أغسطس 1809، وتوفي أيضاً
أربعة أشهر أي في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه. بعد مرور
تتم
العلاقات بين
وقد توفى المقيمون الأربعة الذين تم تعيينهم في مسقط في المرحلة ما بين عام 1809 - 1800. وبحسب المعلومات الطبّية، فقد بدا واضحاً استحالة عيش موظف أوروبي هناك لفترة طويلة من الزمان؛ فقررت الحكومة الهندية أن الحكومة ومسقط عن طريق المقيم البريطاني في بوشهر بمساعدة الوكيل الأصلي، فوصل السيد نيكولاس هانكي سميث الذي أصبح في ما بعد مقيماً في بوشهر، إلى مسقط في كانون الثاني / يناير عام 1810 حتى يألف الوضع هناك وذلك قبيل إغلاق الوكالة في نيسان/ أبريل من ذلك العام والعودة إلى بوشهر. وهكذا انتهت أولى محاولات بريطانيا للحصول على بعثة دائمة في مسقط بقيادة موظفين أوروبيين.
التي
ج
-
العلاقات
مع
بريطانيا:
1840 - 1810
كان هنالك تعاون وثيق بين السلطان سعيد والحملات العسكرية البريطانية كانت تُرسل ضدّ القواسم في رأس الخيمة ولنجة ولفت التي اتهمت بالتآمر.
وقد تقدمت إحدى هذه الحملات تحت قيادة العقيد ليونيل سميث بعد نجاحها في السيطرة على هذه الأماكن إلى مسقط للتحدث السيد سعيد حيال الإجراءات مع المستقبلية المحتملة، فأوصى السيد سعيد بجملة لاستعادة شناص في الباطنة والتي
339