المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤٠بصورة بينهما لا ثالث فيها ولو كان النظر طرح عليه لكان سيرتب من طريق العراق ترتيباً يسركم، ومحمد سيرتب من جهته فليكن العمل متراسلاً مع أنه هيأ المحل للادخار وهو بعيد عن الظنون. الأخ محمد سافر هذه الساعة بطريق الجو كما إنه جاء من إيران والكويت بذلك وإنه أنفق من كيسه للوازم سالم كما إن سالماً يقول إنه لم يدفع شيئاً من جيبه هذا من قبل محمد. هنا يجب أن تحرروا إذاعة استصراخ للمسلمين في مسألة عُمان وما توقعه الطائرات بها فاعلم أنهم قد تضرروا ضرراً كبيراً هذا مكتوم) وإن الجبل لم يبق به شجر ولا مدر قائم ويحتاج إن تعجلوا إليهم بزانة المضاد فإن الموجود عندهم إذا ضرب به قطعة المدافع وأظن أنه قديم فلا يقدرون لأكثر من خمس ضربات إلا وانقطع في بطن المدفع، وإن وجدت فدائيين يعرفون ضرب المدافع للطائرة حروة عشرة أنفار فأولى وعندهم ما يحتاجون له من عدة وهؤلاء الرسل يطلبون مساعدة يضمن رجوعهم
مالية لأن الناس بوصول هذه السيارة ودخولها تحركت عُمان فمنهم خايف ومنهم لحب، وكثرت المراسلات والتودد ولا بد أن المال رأس كل شيء وليس بكتبهم إلا تحويل عشرة آلاف من طالب عليك ويقولون إن هذه توصية منهم من الإمام ولا يكتبون شيئاً في الكتب خوف بيان ذلك هذا ما لزم ويلزم النظر الممعن في القضية خوف الفشل مسألة الشيخ × × × كتبناها لك مفصلة فما الجواب وإن بدأ غرض فالبيان. سلامي عليك والمشايخ والأولاد خصوصاً سليمان وإبراهيم.
محبكم محمد بن عبدالله
25 محمر سنة 1378
محرم
841