موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٤١

بسم ابدا الحجم الرحيم

الى حضرة شيخة العزيز الاكرم صالح بن سيدي امير الشرق

ابقا، امر سلام عليک و رحمة الله و بركاته كتبنا لكم كتنا حتة لما يلزم موقته وعن سفر سيف بزاهد و صحبه و ومن المانع رسولات الجبال وانهم تصاحبوا جميعا تحلوا ما قدروا مراحله

عبارة عن ماية عدة وكان خروجهم ليلة 12 وبلغنا خبر بوصول سالم انسئل اللہ تحقيق وصل الباحة الشيخ خمير مقر ر ا جماعت ايران على طريق الكويت مستخيرا صديقكم عما أرسليه الا اخيره سالمران المحدد اكثر وان المفقود منه كثير فاذا الشيئ برمته لا زيادة ولا نقص فاتراه X هكذا فائر کت تک و ما كان هكذات فانه بصناديقة ولم يطلع على ماي باطنها منه وان سالما اقام منه حرف شهر ونصف طنه عبا حوايجه فخرجت في سيارات على طريق اود عليها حظارت، وصبت الكلب وسال وصحبه في سبات اخرى الى قرب السور منزلى مشاة ولا قو السيارة من بعيد ولم يتغير عليه مالرواه احدى السياسة اخذها حولهم با لكر امن کا جانے والون 3 الاف و ما نماية وأن ما عندهم لا تحمله سياسة واحدة على ما قبل وهذه القرية واصلة الكتيبات عنك ي عليہ شيخ مر ويقول انه مستعد لكل ما يلزم وانه اخذ عشر من بندقيه يو جدد ما بوجود کند فرمان صاحب کي نعيم الے ملت شهرين قامالم يردها يدفع عنها اربعين الفا وأنه لان امي سالم لم يكن عندهم المهنة (1) الموجودة بالدفتر فاحتاجوا الى زيادة قامت لم ذلك لم لما جيتهم اليها ضو مضغوطة في الأداء بها يحتاج الى الاربعين الولف سريعا ليدنها بصوت ضمانة الى ملة فان ردت البنادق بحالها يرد (الالف وكان متأثر جدا لكنه مجاهد بالانقه وان صاحبكم بالكويت تفاهم واياها بصورة بينها لك ثالث فيها ولو كان النظر طرح عليه نكن سريب من طريق العراق ترتيبا يركم ومحمد سير تبات جهته فليكن العمل متراسه مع انه هيئة الممار لك دخار وهو بعيد عن الفنون الله محموس فرهنا الغنى بطريق الجوكان جاء من الديران والكويت بالله وان اتفق مركية اللوازم سالم کاران سالماتيں اپنے لہ يدفع شيئات جيبه همين من قبل محمد

وذكر

842