موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

للانضمام إليهما إن أصل تسمية هناوي وغافري وضحه العقيد روس في مذكرته

من

عن القبائل التي نشرت في سنة 1873 م، وتهدف القائمة الحالية استكماله نظرياً خلال تقسيم القبائل العربية مفصلة بشكل واسع تمتد إلى عشر مرتبات أو أكثر،

لكنها في الممارسة الفعلية بسيطة، حيث تنقسم في عُمان القبائل إلى فخوذ، وكلّ

فخذ

يضم

عدة بيوت.

هنالك عدد قليل من القبائل في عُمان لديها شيخ رئيس يسيطر على جماعته والجميع يخضع له، وهناك اختلافات كبيرة بين منطقة وأخرى حيث جرت العادة على أن يكون لِكُلِّ فخذ شيخه الخاص الذي يعتبر نفسه مستقلاً عن الآخرين. ولقد أدى هذا النظام إلى تفرق القبائل والغيرة والنزاعات التي لا نهاية لها. على كل فإنه يوجد حوالى ستة شيوخ أو «تميمة» في عُمان الذين يمتلكون قوة حقيقية على جماعتهم ويستخدمونها باستبداد المشيخة عادة ما تكون وراثية ومن المفترض أن تنتقل إلى الابن الذكر الأكبر سناً في العائلة ما لم يكن عاجزاً.

إنّ القبائل الكبرى في كلّ منطقة غالباً ما تتوحد بما ينسجم مع ميولها السياسة بهدف إسناد بعضها البعض عندما تتعرض للهجوم؛ بينما تضطر بقية القبائل أن تضع نفسها تحت تبعية القبائل الأكثر قوة.

6

وتلك التبعية عادة ما تعود إلى زمن سابق وتم التعود عليها بهدف تحقيق نوع من التميّز نسبياً، وعدم الانصهار مع من تبعوهم لغرض الدفاع عن أنفسهم والتأقلم مع النظم الاجتماعية. إضافة إلى العرب توجد هنالك قبيلة أو اثنتان من البلوش التي قيل إنها أتت إلى عُمان منذ حوالي قرن ونصف. وهم ينتسبون إلى منطقة هوت غرب، مكران وينتمون إلى الحزب الغافري.

لا توجد وسائل لتحديد عدد سكان عُمان بدقة. ولكن يمكن تقدير العدد من إجمالي أعداد القبائل الموضحة في الجدول والتي قد تصل إلى ما مجموعه 600،000 نسمة. أضف إلى ذلك العنصر الأجنبي مثل الأفارقة والبلوش والهنود والفرس والبياسر والغجر، الذي قد يرفع العدد إلى 200،000 نسمة، ليكون إجمالي السكان

حوالي 800،000 نسمة وهو من المحتمل أن لا يكون بعيداً من الحقيقة.

345

٣٤٤ / ٦٬١٥٢