المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٠٢بسم الدالرحمن الرحيم
الحديد احمده تعالى على منته العظام، والآند الجسام، وأشكره على فمن به من الفتح بسلام، واصلي واسلم على من جاهد في السر حق جهاده، وعلى آله وأصحابه وأتباعه اما بعد: فلما من الاجنبي بقطرنا العماني باعه، وسط ذراعه، وعظمت الرشوات
وكثرت الدعايات قمنا حماية للوطن وذبا عن الدين فتشكرة تها على خلوص المعاقل عنوة من غير ان يراق دم رجل مسلم أو يقع ضرر على احد من الرعية فذلك فضل الله تم تعلموا معاشر المسلمين أن هدفنا العدل في القضية، والحكم بالسويد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإجراء الأمور على أوجهها المرضية كما اقتضته الشريطة لمحمديد
فلا أثرة عندي لظالم ولا حيف عندي لمسلم، فكل قضية سبق فصله بحكم حاكم أو صلح جازم، فهي كما فصلت، لاتبديل اذ القصد انفاذ مقتضيات تشرع الشريف. ويعلم الناس ان كل من اخاف الطرق، أو أظهر الف وفي البلاد أو قام بعد الأمن أو اظهر حيافات له قديمة، فقد التزمنا أن تلزمه ما يلزم شرعا ولا يرون من الا موقفا يكرهته إن شاء إست
ثم يا معشر الرؤس الحاضرين والغائين انصر فو المصالو عشرتكم والقيام عا يلزم و نرجو ان نرى منكم ما يسرنا من سعي في امان واطمئنان واتخاذ الكل فيما بينكم و ائتلاف والند سالدان هو يوقفنا المصالح البلاد والعبادانية ولي دل والقادر عليہ والسلام عليکم کہتے
تي
هذه الكلمة التي القافة جلالة السلام في يوم السبت 9 جمادي الاول عام 1375ھ
تقلع نزوة
ميں ا
اربطة للمنطق الدين
ماد
903