المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦ومعهم
كمية من
الأسلحة وذلك في المنطقة الواقعة بين شناص وراس الخضراوان. هذه الأسلحة تشمل قنابل (على الأرجح ألغاماً وقنابل يدوية). وإضافة إلى هذه الأسلحة، كان كلّ رجل من أولئك الرجال مسلحاً ببندقية حديثة ويحمل على كتفه حزاماً من المتفجرات بعد نزول أولئك الرجال من على الزورق، ذهب ستة منهم لشراء ستة حمير وسافروا إلى مكان يوصف بأنه ملاحي (إلا أننا لم نستطع أن نحدد موضعه ويحتمل أن يكون منطقة خطمة ملاحة)، وهو المكان الذي تم فيه دفن الأسلحة الضخمة. وصدر تقرير لاحق يقول إن المكان اسمه عجيب (بالقرب من منطقة أسود) ومرة ثانية تم إخراج الأسلحة بعد حفر المكان الذي كانت مخبأة فيه. وأثناء عملية إخراج الأسلحة من الحفرة حاول رجلان فتح أحد الألغام في شكل علبة، حيث انفجر وقتل احدهما.
التالي:
وخلال شهري تموز / يوليو وآب / أغسطس تسارعت وتيرة الأحداث على النحو
بتاريخ 20 حزيران/ يونيو وردت من مسقط بعض تفاصيل تحرك السلطان حيث أمر قبائل العبريين وبني شكيل بالتحرّك واحتلال بلاد سيت وهي منطقة خاضعة للجزء المعارض للسلطان من التجمع الهناوي بما فيهم غالب وطالب وتقوم القوات النظامية بالبقاء قريباً منهم كاحتياطي لدعمهم عند الحاجة وذلك في بهلاء ويكون التحرّك هذا في تاريخ 2 أو 3 تموز/ يوليو.
،
وبتاريخ 10 /تموز/ يوليو طلب السلطان من القنصل البريطاني العام في مسقط العون والمساعدة العسكرية لتحطيم القلاع والحصون في بلاد سيت وغمر، وقام القنصل العام بتمرير الطلب إلى البحرين مع أنه لفت انتباه السلطان إلى أن سياسة الحكومة الحالية لا تميل إلى منحه دعماً عسكرياً يحتوي على عمليات قصف من الجو بالقنابل والصواريخ.
بتاريخ 11 تموز/ يوليو ردّ الوكيل السياسي المقيم في مسقط بأنه لا يميل إلى إعطاء توصية كاملة إلى المسؤولين البريطانيين للقيام بعمليات قصف من الجو، وذلك لأن قوات السلطان البرية لم تفعل ما يتوجب عليها في الحد الأدنى لقمع هؤلاء المعارضين و المتمردين»، ولأن الأوضاع السياسية عموماً في المنطقة لا
تسمح بتقديم مثل هذا الدعم.
كما صدرت أوامر سرية لفرقة قوات مسقط المتمركزة في الحدود الشمالية في البريمي بترك مواقعها والتحرك إلى المنطقة الوسطى في عُمان إلى نزوى، وسوف يقوم بعض الأفراد من قوات ساحل عُمان بتغطية مهامهم.
37