موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٠

لاستدعاء جنود بريطانيين وتدخلهم على الأرض في مواقع المتمردين» في وسط عُمان، فإن القصف الجوي ربما لن يأتي بالنتائج المتوقعة منه على الوجه الأكمل. تتمثل خطط سلاح الجو الملكي في قصف حصن أو اثنين من القلاع والحصون الواقعة تحت أيدي المتمردين وذلك عن طريق المدافع والقنابل والصواريخ وذلك في وسط عُمان. وأن تتجه سرية من القوات المتمركزة في كينيا (الكاميرونية) إلى البريمي، وجزء من قوات ساحل عُمان إلى مسقط وأن تكون هنالك طلعات للرصد والاستكشاف من سلاح الجو الملكي البريطاني وأيضاً للنقل والدعم اللوجستي ولا داعي لأن تتواجد أي قوات بريطانية في محيط ونطاق مسقط، وممكن أن تتواجد في البرعي إذا استدعى الأمر ذلك.

كما تم إعلام حكومة الولايات المتحدة بالتفاصيل العمومية للأحداث.

تم الطلب من قائد قوات محمية عدن تحريك فرقة من القوات الكاميرونية من كينيا وإرسالها إلى الشارقة عن طريق الجو. تم تجهيز معدات ومستلزمات لهذه القوة وإرسالها على متن طائرة نقل عسكرية ضخمة من عدن.

بتاريخ 19 تموز / يوليو وضع القائد الأعلى لسلاح الجو الملكي في منطقة الشرق الأوسط قائد قوات محمية عدن خطة للهجوم والعمل العسكري جواً ومعه وتوزيع وإسقاط المنشورات التحذيرية.

20 تموز / يوليو وردت تقارير عن استسلام بعض «المتمردين» في منطقة بتاريخ العراقي ومنطقة الدريز بالقرب من البريمي في الظاهرة. احتج بعض كبار الصحافيين الأجانب على عدم منحهم تأشيرة دخول من البحرين إلى مسقط وإمارات الساحل المتصالحة.

أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية قرار المسؤولين البريطانيين الخاص بالموافقة على المساعدة والدعم لسلطان مسقط وعُمان وبداية الطلعات الجوية الاستطلاعية تقديم فوق مناطق المتمردين» والمعارضين.

بتاريخ 21 تموز/ يوليو تم تسليم السلطان الخطة التي وضعها قائد عام قوات

محمية عدن.

واحتلت قوات ساحل عمان مدينة عبري.

وفي برقية من البحرين إلى وزارة الخارجية بتاريخ 21 تموز/ يوليو أوضح المعتمد السياسى في البحرين بأنه قام بزيارة السلطان ومعه نائب الوكيل السياسي في