المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤١مسقط والقنصل العام واتفقوا بصورة جماعية أن التحرك بالصورة التي تم اقتراحها ومناقشتها سوف يكون هو السبيل الوحيد والمعالجة الناجحة لإخماد وقمع المتمردين وإيقاف هذه الأحداث. وعند مناقشة السبل الناجعة لتأديب القبائل المتمردة، وافق السلطان على أن عمليات القصف الجوي ضد المزارع وأشجار وحقول النخيل بعد إنذار محدد) ستكون فعالة ومؤثرة جداً ضدهم، وذلك لأن الحصاد قد بدأ الآن فقط ومن المتوقع أن يستمر لفترة 6 أسابيع قادمة.
موسم
وقد
وافق على أن القصف بنيران المدفعية على العديد من المزارع المتاخمة للقرى سوف يحول دون تمكن القبائل المتمردة من جمع محاصيلها. كما أنه من الممكن كذلك تدمير مصادر الري والشرب لبعض القرى بالقصف الجوي على الأفلاج والآبار ويعتقد السلطان أن قصف حصن إزكي أكثر أهمية من قصف حصن عبري.
بتاريخ 22 تموز / يوليو أعلن رئيس الوزراء في مجلس العموم قرار الحكومة البريطانية بتقديم المساعدة والدعم الكامل لسلطان مسقط وعُمان.
وتم إسقاط المنشورات في منطقة إزكي.
تم إعطاء الموافقة على القيام ببعض عمليات القصف الجوي بالقنابل وذلك في مراحل متقدمة فقط وذلك لتدمير بعض القلاع والحصون، ولكن لم يتم تسريب أخبار عن التفاصيل الدقيقة لهذه الخطوة العسكرية.
كما وصل الناطق العام باسم القوات الجوية الملكية إلى البحرين. وسافر ثلاثة صحافيين إلى مسقط من دون أن تكون في حوزتهم تأشيرات دخول وتم إرجاعهم إلى البحرين على الطائرة نفسها التي جاءوا بها.
بتاريخ 23 تموز/ يوليو رجع الوكيل السياسي المقيم في مسقط من إجازته
وعقد مؤتمراً صحافياً؛ وأسقطت المنشورات على مدينة نزوى.
كما تم انتداب عدد من الضباط البريطانيين للعمل في مسقط وعُمان على تنظيم وتوجيه قوات السلطان.
عرض السلطان تنظيم جولة موجهة لبعض الصحافيين في منطقتي مسقط ومطرح فحسب، وتم تنفيذ هذا الاقتراح
المنطقة،
بتاريخ 24 تموز / يوليو قصفت طائرة من طراز فينوم قلعة وحصن إزكي وأحدثت به أضراراً بالغة ولم تشاهد أية تحرّكات كبيرة للمتمردين في عموم كما تم إسقاط المنشورات في منطقة تنوف.
42