موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٧

أصدر وزير الدفاع البريطاني تصريحات صحافية بخصوص هذه الأحداث وذلك أثناء مروره عابراً البحرين.

توقفت هجمات وطلعات القصف الجوي.

أرسل مندوبو وممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة خطابات مستعجلة إلى رئيس مجلس الأمن.

مسقط.

بتاريخ 17 آب/ أغسطس أرسل السلطان رسالة إلى رئيس مجلس الأمن. تدمير قلعة و برج إزكي بالمتفجرات.

البدء في سحب القوات الكاميرونية من وسط عُمان إلى مسقط. تاريخ 19 آب/ أغسطس البدء في نقل أفراد القوات الكاميرونية جواً من

وصول الوكيل السياسي البريطاني المقيم إلى مسقط.

مسقط. من

عودة قائد القوات في محمية عدن إلى عدن قادماً وفي برقية من وزارة الخارجية للبحرين بتاريخ 3 أيلول/ سبتمبر 1957، تم الاستنتاج أن المخاطر المترتبة عن تبني سياسة الحصار السياسي والحرب السياسية تبدو بأنها أكبر وأعظم من تلك المترتبة عن تدخل عسكري يقوده سلاح الجو الملكي البريطاني، ووفقاً لذلك وافق الوزراء على اقتراح تدخل سلاح الجو الملكي البريطاني مع الأخذ في الاعتبار أنه كلما أمكن حسم العمل العسكري أسرع، كلما كان ذلك أفضل بِكُلِّ المقاييس. فلسنا على يقين بأننا سنتمكن من إخفاء هذا الأمر عن الجمعية العمومية بأي حال من الأحوال، إلا أن فرصتهم لفعل ذلك ستكون أفضل إذا ما

اكتملت العمليات قبل اجتماع الجمعية من أن يحدث ذلك أثناء انعقاده. كما أضافت البرقية أنه من المستحيل منع تسرب أخبار عن العملية إلى وسائل الإعلام والصحف، إلا أنّه ينبغي فعل أي شيء ممكن لمنع الإيحاء بأن هناك شيئاً غير عادي يحدث في المنطقة. وأن يتم التعامل مع الوضع وكأنه شيء بسيط وتافه ولا يستحق أية ضجة، بل كأنه مجرد استمرار لعملية القضاء على زعماء التمرد. كما أن رئاسة هيئة الأركان تولي أهمية قصوى لوضع ضابط بكفاءة عالية على رأس قيادة العمليات. وأنهم سيصدرون أوامرهم بما ينسجم مع خطوط ما ورد في هذه البرقية. ويكشف محضر اجتماع للجنة الدفاع في لندن بتاريخ 7 أيار/ مايو 1958، بأنه قد تم منح القائد العام للقوات البريطانية العاملة في شبه الجزيرة العربية الإذن

48