المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣طريق الهجوم بالقنابل والصواريخ بعيداً عن المناطق التي عادة ما تكون مأهولة
بالسكان.
ب - استخدام حاملة الطائرات.
2 - الهجوم المتواصل على المتمردين بالغارات عن طريق البحر بمصاحبة تكثيف العمليات الجوية.
- تحسين الحصار وتقويته باستخدام المخابرات وبتضييق الخناق على استخدام البحر من قبل المتمردين واستخدام قوات كشافة عُمان في العمليات وذلك
باستخدام أسطول من العربات المدرعة.
4 - تضمين بعض المقاييس الأخرى.
أ - تشكيل وتكوين فرقة الجندرمة.
ب - زيادة الاحتياطي من الفنيين الباكستانيين والحصول على المعدات اللازمة والضرورية وتشكيل نظام وهيئة لصيانة وإصلاح مركبات قوات السلطان المسلحة. ج - تجهيز حوالي 150 حماراً على سبيل الاحتياط، وذلك كوسيلة نقل ترافق القوات البريطانية العاملة في عُمان.
وفي 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 1958، أشارت مذكرة لوزارة الخارجية البريطانية إلى أن استعمال الخدمات الجوية الخاصة (SAS) سوف يكون مرتبطاً من الناحية الفنية بقائد القوات السلطانية. وأكدت على ضرورة التالي:
من الضروري عدم طلب الإذن من السلطان للسماح لهذه القوات بالدخول، لأنه إذا فعلنا ذلك فسوف يبدأ بوضع شروط للموافقة على ذلك كما فعل عندما أردنا إدخال قوات جديدة لدعم قوة المشاة النظامية في مسقط.
- يجب، وبقدر الإمكان عدم الإفصاح للسلطان عن الأهداف والمقاصد النهائية لنزول هذه القوات إلى مسقط ولا الهدف الأخير هذه العمليات، لأنه من إذا اعتقد إننا ننوي استعمالها للقضاء على المتمردين» قضاء مبرماً، فسوف يتوقف عن المضي قدماً في محاولة إيجاد حلول سياسية بالتفاوض أو إجراء أي إصلاحات اقتصادية وسياسية وإدارية نعتبرها نحن أمراً ضرورياً يجب عليه الإسراع في تنفيذها بصورة تدريجية. لذا يجب إبلاغ السلطان مباشرة بعد وصول الدفعة الأولى من هذه القوات، بأننا وجدنا من الضروري إرسال بعض أفراد القوة البريطانية من المشاة لتدعيم وتقوية أعمال الحراسة والدوريات والرقابة حماية لأفراد الجالية وغيرهم ممن
54