المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٣تمكنا بطريقة ما إجراء اتصالات مباشرة مع سليمان ربما قد تتحقق بعض النتائج، وهجرة سليمان لشق زعماء التمرد سيمثل وضعاً مثيراً نأمل أن يؤدي إلى تفكك يعجز من إصلاحه. واستفسر عن إمكانية قيام مخبر ماكسويل بالضغط على سليمان ليكتب رسالة للسلطات البريطانية يوضح فيها ما يريد فعله.
أدت
في هذه المرحلة اتبعت السياسة البريطانية سياسة «فرق تسد» بين القيادات العُمانية بالخارج، حيث تمكنت من اختراق بعض قيادات الدرجة الثانية الموجودة في الخارج، ونجحت في زرع بذور الفتنة بين قيادات الدرجة الأولى بتلفيق اتهامات إلى فقدان الثقة بينها. وبتاريخ 13 تموز / يوليو 1960، أرسل القنصل البريطاني في مسقط رسالة إلى المعتمد السياسي في البحرين تشير إلى حصول العقيد ماكسويل على معلومات مهمة من عميله سعود بن علي الخليلي، مدعمة من بن عبد الله محمد السالمي (المعروف بالشيبة - اعتبر أنه من قيادات الدرجة الثانية العُمانية في الخارج - الذي أرسل رسالة إلى سعود يوضح له فيها تفاصيل اجتماع عقد في المدينة المنورة برئاسة الأمير فيصل (رئيس الوزراء السعودي)، وما اتخذ في ذلك الاجتماع من قرارات بحضور القيادات العُمانية بما في ذلك المشايخ طالب وغالب وسليمان بن حمير والشيبة.
64